أعلن الوفد الأيرلندي الدائم لدى مجلس الأمن الدولي ، خلال اجتماع مجلس الأمن الدولي، عن دعمه الكامل للعمل الحيوي لبعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية ولعملية السلام ولجهود الأمين العام أنطونيو غوتيريس لإيجاد حل سلمي للنزاع.
وحرصت ايرلندا على تذكير المجتمع الدولي بواجبه في العمل على تعزيز حل يضمن للشعب الصحراوي ممارسة حقه وفقًا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
ويتواصل إجتماع مجلس الأمن الدولي، لمناقشة الوضع في الصحراء الغربية، برئاسة فيتنام التي تعترف بالجمهورية الصحراوية، حيث جرى الإستماع كالعادة إلى إحاطة من الأمانة العامة للأمم المتحدة والممثل الخاص ورئيس بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية، كولين ستيوارت.
وما تزال الأمانة العامة للأمم المتحدة تلتزم الصمت حيال انتهاك المغرب لوقف إطلاق النار في 13 نوفمبر 2020 ، رغم التطورات الميدانية المسجلة فيما يواصل المغرب نفي وجود الحرب، وإخفاء الخسائر التي تكبدتها قواته، في الوقت الذي إعترف فيه الأمين العام للأمم المتحدة ، أنطونيو غوتيريش، يوم 11 مارس بإندلاع الحرب في الصحراء الغربية.
وأبرز الأمين العام للأمم المتحدة ، في تقرير رسمي قُدم مؤخرًا للموافقة على ميزانية بعثة المينورسو للفترة من جويلية 2021 إلى جويلية 2022 ، وجود مواجهات عسكرية جارية بين الجيشين الصحراوي والمغربي معربا عن قلقه من استمرار الاشتباكات المسلحة.
وأوضح غوتيريش أن بعثة المينورسو ستبذل جهودها لوقف الأعمال العدائية، مشيرا إلى التحديات الكبيرة التي تواجه البعثة بعد إستئناف الحرب ومخاوف تتعلق بالأمن خاصة في المناطق القريبة من الجدار العار.
وفي ظل التصعيد العسكري الخطير في المنطقة، ما يزال كل من مجلس الأمن والأمين العام للأمم المتحدة يتجاهلان التحذيرات التي وجهتها جبهة البوليساريو وغيرها من الحكومات، التي نبهت إلى تداعيات التعنت المغربي وعدوانه على إستقرار المنطقة.
كما تجدر الإشارة إلى أن جبهة البوليساريو قد عبرت عن إستعدادها لإجراء مفاوضات سياسية جديدة على أساس حق تقرير المصير للشعب الصحراوي، مؤكدة بأن الحرب لن تتوقف حتى تتحقق السيادة الكاملة والاستقلال الإقليمي عن الغزو المغربي.
رمزي أحمد توميات




