الأولى الاجتماعي الوطني

الشعب الجزائري…مصدر قوة الجيش الوطني الشعبي

أكدت مجلة الجيش الوطني، في عددها الأخير الصادر، اليوم الثلاثاء، أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، يستمد قوته من الشعب الجزائري.

وجاء في نص العدد الأخير لمجلة الجيش لشهر “سبتمبر”، أنه من رحم المحن التي مست البلاد، يستحضر الشعب الجزائري واحدة من أعمق القيم الراسخة في وجدانه الجماعي، وهي قيمة التلاحم الوطني، التي شكلت على امتداد التاريخ أحد أبرز مرتكزات قوته.

وأضاف النص، كيف لا وهو الذي خاض بفضل وحدته وإرادته الحرة، ثورة تحريرية خالدة، أصبحت أنموذجا فريدا في تاريخ حركات التحرر، ودليلا بليغا على قدرة الشعوب على تحقيق الانتصار حين تتوحد إرادتها وتلتف حول قضيتها العادلة. “

وأبرز بأن الثورة كانت ملحمة وطنية جسدت أبلغ صور التعاضد والتلاحم، الذي تحول إلى قيمة وطنية لا تزول، أثبتت مختلف المحطات اللاحقة التي عرفتها الجزائر أنها أهم مصادر قوتها وقدرتها على تجاوز الأزمات وكسب الرهانات.

وأوضح، أنه “إذا كان التلاحم الوطني قد شكل بالأمس أحد أسرار قوة الثورة وانتصارها، فإنه يكتسب اليوم أهمية إستراتيجية مضاعفة في ظل بيئة إقليمية ودولية تتسم بتسارع التحولات، وتشهد تناميا في مصادر التهديد وتداخلا في أشكاله”، منوها الى أن” الدول، مهما بلغت قدراتها المادية، تظل في حاجة إلى جبهة داخلية متماسكة ومجتمع واع بمصالحه الوطنية، ومؤسسات قوية تعمل في إطار من التكامل والانسجام، لأنه كلما زاد تماسك المجتمع وتعززت وحدة صفه وتقوت جسور الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة، ازدادت قدرة البلاد على صون استقرارها وحماية استقلالية قرارها الوطني”.

كما أكدت المجلة أنه” من صميم هذه المعادلة تبرز العلاقة المتينة بين الشعب الجزائري وجيشه، حيث يستمد الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني قوته من انتمائه العميق لشعبه وارتباطه الوثيق به، فكما كان الشعب الجزائري ومازال دائما ملتفا حول جيشه داعما له في تنفيذ مهامه، سيبقى الجيش الوطني الشعبي دوما إلى جانب الشعب الجزائري كلما كان في حاجته، قوته في ذلك شرف خدمته وصدق الولاء للوطن الذي يحتاج إلى جهد الجميع”.

وفي هذا الصدد استحضرت المجلة تأكيد الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي ، وفاء الجيش الوطني الشعبي لجيش التحرير الوطني ومواصلة العزم على الوقوف مع الشعب في مختلف المحن، قائلا: “نؤكد مجددا أن الجيش الوطني الشعبي، السليل الوفي لجيش التحرير الوطني، مثلما كان حاضرا في كل المحطات الحاسمة التي عاشتها الجزائر، لا يزال عازما على المساهمة بفعالية في تجاوز المحن والملمات التي تشهدها بلادنا، على غرار وقوفه إلى جانب المواطنين في مواجهة الحرائق الأخيرة التي شهدتها بعض مناطق البلاد، وذلك انطلاقا من إيمانه العميق بنبل مهامه، التي تعهد والتزم أمام الله والوطن والشعب، بتأديتها بكل حزم وتفاني مهما عظمت التحديات والرهانات”.

واختتم نص العدد بأن الجزائر التي بقيت صامدة شامخة طيلة تاريخها الحافل بالمجد والبطولة، ستصمد حتما أمام مختلف الأزمات والتحديات، ولن تنحني أبدا أمام المحن والفتن”.

كما تبقى الجزائر بفضل وحدة الشعب وتماسكه وتضامنه إلى الأبد شوكة في حلق الأعداء، وأنه رغم الألم والأحزان، ستخمد النيران وينقشع الدخان، ولن يبقى في البلاد سوى الأمن والأمان”.

مهدي الباز

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام