أشاد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون خلال ترؤسه اجتماع مجلس الوزراء اليوم الأحد، بالهبة التضامنية التي أظهرها أبناء الجزائر من داخل الوطن وخارجه مع المتضررين من الحرائق، معتبرا أن هذه المواقف تعكس وقوف الشعب الجزائري صفا واحدا من أقصى الجنوب إلى أقصى الشمال ومن أقصى الشرق إلى أقصى الغرب.
وأكد رئيس الجمهورية أن هذا التضامن الشعبي يزيده افتخارا وتقديرا لكل مكونات الشعب الجزائري، مشيرا إلى أن المواقف المسجلة خلال هذه الظروف رسمت صورة لامعة وناصعة للجزائر أمام العالم.
ووجّه الرئيس تبون شكره إلى الموظفين والعمال والأعوان في مختلف القطاعات، لاسيما الحماية المدنية التابعة لقطاع الداخلية، وشركة سونلغاز التابعة لقطاع الطاقات المتجددة، وشركة موبيليس في قطاع البريد وتكنولوجيات الاتصال، إلى جانب قطاع الأشغال العمومية، نظير تدخلاتهم لإعادة الحياة العادية إلى المناطق المتضررة.
وثمّن رئيس الجمهورية الجهود التي سمحت بتوفير الكهرباء والماء والإنترنت في المناطق المتضررة خلال ظرف قياسي، مؤكدا أن هذه التدخلات تمثل شرفا كبيرا للمسؤولين المشرفين على القطاعات المعنية.
وأمر الرئيس تبون ببدء صب التعويضات لفائدة المتضررين خلال هذا الأسبوع، مع التشديد على ضرورة إبعاد المواطن عن كل إجراء بيروقراطي خلال عملية التعويض.
كما أمر رئيس الجمهورية وزير الفلاحة بالوقوف ميدانيا وعن كثب على التعويضات في القطاع الفلاحي، مع الشروع فيها فورا، لاسيما ما تعلق بتعويض أصحاب المواشي، خاصة في ظل توفر القطاع على رؤوس كافية لإنجاح العملية.
شرف الدين عبد النور




