أكد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التزام الجزائر الثابت بالحفاظ على علاقاتها الأخوية مع الجمهورية التونسية، مشددًا على أن أمن الجزائر من أمن تونس، ولا مجال للمساس بالثوابت التي تجمع البلدين الشقيقين، وذلك خلال كلمة وجّهها إلى الأمة أمام البرلمان بغرفتيه.
وأوضح رئيس الجمهورية أن الجزائر التزمت منذ البداية بمخاطبة الشعب بكل شفافية ووضوح، تجسيدًا لإرادة سياسية ثابتة لن تحيد عنها، وفاءً للتعهدات التي قطعها منذ نيله ثقة الشعب الجزائري. وأضاف أن الحوار السياسي يظل خيارًا استراتيجيًا، مؤكّدًا التزامه بإطلاقه فور مصادقة البرلمان على قانون الأحزاب، في إطار مقاربة تشاركية تعزّز الاستقرار السياسي وتكرّس الممارسة الديمقراطية.
وفي سياق حديثه عن الأوضاع الإقليمية، حذّر رئيس الجمهورية من وجود مخططات تهدف إلى زرع الفتنة والتفرقة بين الجزائر وتونس، مؤكدًا أن البلدين يجمعهما مصير مشترك وروابط تاريخية عميقة لا يمكن المساس بها. وشدّد على أن الجزائر لم تتدخل يومًا في الشؤون الداخلية لتونس، ولن تفعل ذلك مستقبلًا، التزامًا بمبادئ حسن الجوار واحترام سيادة الدول.
وجدد رئيس الجمهورية التأكيد على أن أمن البلدين مترابط، وأن الجزائر ستظل ثابتة في مواقفها الداعمة لاستقرار المنطقة، بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين ويعزز السلم والأمن في المنطقة.




