الأولى الاجتماعي تحاليل وآراء كتاب شرشال نيوز
✒️ الدكتور أحمد فجر:

الدكتور أحمد فجر لشرشال نيوز: سِيَر علماء الجزائر حصن فكري للأجيال الصاعدة

قدّم الدكتور أحمد فجر، اليوم الأربعاء، مداخلة خلال الملتقى الوطني “أعلام الجزائر.. تراثنا في سير عظمائنا” بجامع الجزائر، دعا فيها إلى استحضار علماء الجزائر وما قدموه من علم وقيم بقيت إلى يومنا هذا إرثًا خالدًا في الذاكرة الشعبية.

واستعرض أحمد فجر، أستاذ محاضر بقسم اللغة والأدب العربي بجامعة المدية، في مداخلته التي حملت عنوان “النفحات المسكية في رحاب الشيخ أحمد بن يوسف الملياني ومناقبه الزكية: السيرة العلمية والروحية”، أبرز المحطات التي شكّلت شخصية الشيخ العلامة أحمد بن يوسف الملياني، بدءًا من مولده سنة 840هـ/1430م بقرية رأس الماء، قلعة بني راشد (هوارة)، التي كانت تابعة للدولة الزيانية آنذاك، وصولًا إلى رحلاته العلمية في حواضر الجزائر خلال القرن الخامس عشر، من تلمسان إلى بجاية.

وهي رحلات علمية نهل خلالها الشيخ مختلف العلوم، وبلغ مكانة علمية وروحية مرموقة، خاصة بعد انتقاله إلى بجاية وتتلمذه على يد الشيخ أحمد زروق البرناسي، أحد كبار مشايخ التصوف في المغرب العربي، إلى أن وافته المنية بأرض مليانة حيث دُفن بها.

وعلى هامش هذا الملتقى، خصّ أحمد فجر “شرشال نيوز” بتصريح، أعرب فيه عن سعادته بالمشاركة، مبرزًا أهمية مثل هذه التظاهرات في تنشيط الحراك الثقافي.

وقال: “تُعد هذه الملتقيات الوطنية والدولية التي تتناول أخبار أعلام وعلماء الجزائر، وتاريخ حواضرها، وسير صلحائها، بصمة مميزة وإضافة نوعية في مسار النشاط الثقافي، سواء في الجامع الأعظم أو في الجامعات أو في المؤسسات التربوية.”

كما نوّه بأهميتها في تحصين الفكر والمرجعية الثقافية والدينية، مضيفًا: “فعندما يصغي الجيل الناشئ إلى مثل هذه التراجم والسير لأعلامنا الجزائريين، فإنهم يجدون فيها القدوة، ما يسهم في حماية شبابنا من التيارات الدخيلة والبعيدة عن مجتمعنا ومرجعيتنا.”

وفي ختام تصريحه، جدّد الدعوة إلى الاهتمام بمثل هذه التظاهرات الثقافية والملتقيات العلمية، قائلًا: “لذلك أعيد وأكرر، حبذا لو نلتفت إلى هذه الملتقيات، مع التركيز على الجوانب السلوكية والأخلاقية ومناقب هؤلاء الرجال، حتى يقتدي بهم أبناؤنا وشبابنا.”

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام