الأولى الوطني عاجل

الخبير الدولي يونس قرار لشرشال نيوز: “تقديم محتوى هادف يبثّ على وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات هو مسؤولية كل فئات المجتمع”

أكّد الخبير الدولي في تكنولوجيا الإعلام والاتصال يونس قرار، على ضرورة تعميم استعمال وسائل تكنولوجيا الإعلام والاتصال للاطفال مشددا في ذات الوقت على اخذ الجوانب الإيجابية فقط مقترحا عدة حلول لتفادي التأثير السلبي لهذه الوسائل الحديثة .

وقال الخبير الدولي يونس قرار في تصريح خاص “بشرشال نيوز” على هامش ورشة تأثير تكنولوجيا الاعلام والاتصال على الأطفال، المنظمة في إطار الجلسات الوطنية ” واقع الطفولة في الجزائر .. إنجازات ورهانات،” ان هذه التكنولوجيا لها عديد الإيجابيات التي يجب الاستفادة منها محذرا في المقابل من سلبيات تكنولوجيا الاعلام والاتصال.

وبخصوص الإيجابيات أكّد يونس قرار ان هذه التكنولوجيا، تتيح للأطفال التعليم والتربية والتثقيف إلى جانب التواصل مع العائلة. وفي هذا السياق حثّت ورشة تأثير تكنولوجيا الاعلام والاتصال على ضرورة تعميم هذه التكنولوجيا التي باتت حقيقة موجودة مؤكدة ان المنع سيأتي بنتائج عكسية على اعتبار ان كل “ممنوع مرغوب فيه” ولكن يجب أن يكون استعمال للهواتف والتطبيقات بشكل إيجابي، يضيف يونس قرار.

وتابع الخبير الدولي قائلا، ان تقديم محتوى هادف يبثّ على وسائل التواصل الاجتماعي والتطبيقات هو مسؤولية كل فئات المجتمع .

من جهة أخرى، حثّ يونس قرار على ضرورة توعية الأولياء والمعلمين بأهمية الأثر الإيجابي لهذه التكنولوجيا واقترح تقديم دروس خاصة في المدارس وحتى في” دور الحضانة ورياض الاطفال ” حول كيفية الاستعمال الهواتف والتطبيقات لما في ينفع الطفل في دراسته وفي الحياة.

كما حذّر الخبير الدولي في تصريحه الخاص “لشرشال نيوز”، من الجوانب السلبية لهذه التكنولوجيا خاصة بوجود جرائم إلكترونية، وإدمان الكتروني وهي من السلبيات التي تهدّد الطفل بشكل خاص والمستخدم بشكل عام .

وفي هذا الجانب، دعا الخبير الدولي يونس قرار إلى أهمية عمليات وحملات التوعية ونشر ” الثقافة الرقمية ” أين يتم تنبيه الأولياء بالجوانب السلبية مع تنبيههم لمخاطر نشر المعلومات الشخصية والصور العائلية التي قد تصبح وسيلة ابتزاز من طرف أشخاص يستعملون وسائل التواصل الاجتماعي لنشر الرذيلة والرسائل الهدامة، لذا يضيف قرار أنه يجب تنبيه الأطفال لعدم الثقة في كل ما ينشر على الإنترنت.

وبخصوص الحلول المقترحة لمشكلة الإفراط في استعمال هذه التكنولوجيا أو مايسمى ” الإدمان الالكتروني ” الذي يجلب أضرارا كبيرة للصحة الفردية والاجتماعية، اقترح الخبير الدولي تحديد “أوقات الاستعمال” ثم “كيفية الاستعمال من طرف الأولياء للأطفال ” من خلال استعمال برامج للرقابة الأبوية وهي من بين الحلول التقنية التي تتيح حجب المواقع السيئة.

وفي هذا الشأن، حثّ الخبير الدولي يونس قرار جمعيات أولياء التلاميذ والشباب المثقف، ونوادي الطلبة بموافقة الأولياء في استعمال هذه البرامج، كما حثّ الدولة على إلزام متعاملي الهاتف النقال والثابت على تقديم برامج الرقابة الأبوية للمشتركين عند اقتناء شريحة الهاتف بغية إيجاد “مناخ آمن” لاستعمال هذه التكنولوجيا إلى جانب تحيين الإطار القانوني لمعاقبة الأشخاص الذين يستعملون هذه الوسائل للإضرار بالأطفال.

فايزة سايح

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام