طالبت عضو الحزب الاسباني “بوديموس”، لوثيا مونيوث حكومة بلدها بقيادة بيدرو سانشيز باتخاذ جملة من التدابير لحماية الشعب الصحراوي من الانتهاكات غير المسموحة التي يمارسها المحتل المغربي، داعية اياها للقيام بدورها التاريخي في إنهاء احتلال الصحراء الغربية.
وقالت مونيوث في تدخل لها عبر تقنية التواصل المرئي في إطار الاحتفالات المنظمة بجنيف لإحياء الذكرى الـ 45 للإعلان عن الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، حول عدم إمكانية ممارسة الشعب الصحراوي لحقه في تقرير مصيره :”يقع على عاتقنا دين تاريخي اتجاه الشعب الصحراوي، وأطلب من بيدرو سانشيز اتخاذ التدابير لحماية الصحراويين من القمع المغربي في كل من سمارة وبوجدور وفي المدن الصحراوية المحتلة الأخرى”.
وأوضحت نفس المتحدثة أن بلدها لم يوف بوعوده أمام منظمة الأمم المتحدة والشعب الصحراوي بشأن إنهاء الاحتلال، مشيرة أنه لا يسعنا إلا قول كلمة حق والسماح للشعب الصحراوي بأن يحظى بالتعويضات بل وأكثر من ذلك أن يمارس حقه في تقرير المصير.
وتابعت عضو الحزب الاسباني :”فبعد 45 سنة من هذا الحدث، ثمة حاجة ماسة بالنسبة لإسبانيا إلى القيام بواجباتها إزاء الصحراويين، علما أن الآلاف منهم محرومون من خيراتهم”.
كما دعت مونيوث الأمم المتحدة إلى توسيع مهمة المينورسو لتشمل مراقبة حقوق الإنسان في خضم هذا السياق الذي يتسم بعودة النزاع المسلح بعد خرق المغرب لوقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي، معربة عن قلق حزبها جراء العواقب الناجمة عن عودة العدوان على استقرار المنطقة والمغرب وحتى إسبانيا.
واعتبرت ذات المتحدثة أن الدعوة إلى إنهاء العدوان لا تكفي وحدها فحسب، وإنما لابد من الاهتمام بمصدر النزاع ومن ثمة تطبيق قرارات الأمم المتحدة، داعية الأمم المتحدة إلى تعيين مبعوث شخصي جديد وإجراء استفتاء حول تقرير المصير.
ليديا كبيش




