أُطلق اليوم السبت، أول تجمع للمؤسسات الناشئة داخل صرح جامعي، وذلك على مستوى القطب العلمي والتكنولوجي الشهيد عبد الحفيظ إحدادن بسيدي عبد الله، تحت إشراف نور الدين واضح، وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، رفقة وزيري التعليم العالي والبحث العلمي، كمال بداري، والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيدعلي زروقي.
وأكد الوزير، في كلمته بالمناسبة، أن القطاعات الوزارية تعمل وفق خطة عملية تهدف إلى تحويل الأقطاب الجامعية إلى منبع لخلق الثروة، بما يساهم في بناء اقتصاد جديد قائم على المعرفة، إلى جانب دورها الأساسي كمصدر للعلم والتكنولوجيا، مشيرًا إلى أن هذه المبادرة تُعد الأولى من نوعها بالعاصمة، مع العمل على تعميمها في ولايات أخرى.
وفيما يتعلق بالذكاء الاصطناعي، شدد على ضرورة تضافر الجهود بين مختلف القطاعات، بما في ذلك إشراك الجالية الوطنية بالخارج، باعتباره رهانًا استراتيجيًا تسعى الدول إلى كسبه في ظل التحولات الرقمية المتسارعة.
كما اطّلع الوفد الوزاري على جانب من اللقاءات المنظمة على هامش الفعالية، والتي جمعت مستثمرين خواص مع حاملي مشاريع في مجال الذكاء الاصطناعي، في خطوة تهدف إلى تنويع مصادر تمويل الابتكار والمؤسسات الناشئة، مع الاستفادة من خبرات القطاع الخاص.
واختُتمت الزيارة بجولة قادت الوزراء إلى عدد من المؤسسات الناشئة داخل القطب الجامعي، حيث تم التأكيد على أهمية هذه الفضاءات في تمكين الطلبة من الاحتكاك برواد الأعمال والخبراء، والمشاركة في مشاريع تطبيقية، بما يعزز مهاراتهم ويفتح أمامهم آفاقًا أوسع للمساهمة في الاقتصاد الوطني.




