الأولى قضية الصحراء الغربية

إتحاد الصحفيين والكتاب الصحراويين يدين طرد الصحفيين و المراقبين الدوليين من الأراضي الصحراوية المحتلة

استنكر إتحاد الصحفيين والكتاب والأدباء الصحراويين عملية الطرد الجديدة التي طالت ثلاثة إسبان منهم صحفيين اثنين وناشط حقوقي، في استمرار لغلق المنطقة أمام الصحفيين و المراقبين الدوليين، بغية التكتم على ما يجري يوميا من خروقات و إنتهاكات لحقوق الإنسان من قبل الإحتلال المغربي ضد الناشطين و المناضلين الصحراويين المطالبين بالحرية والإستقلال .

وطالب الإتحاد كافة الهيئات التخصصية والمنظمات الدولية بالعمل معا من أجل حماية المواطنين الصحراويين العزل ، وفتح الأراضي المحتلة من الجمهورية الصحراوية أمام البعثات الإعلامية والحقوقية لكشف المستور تحت الحصار الأمني والعسكري و البوليسي الذي تطوق به قوات الإحتلال المغربية المنطقة .

وحذر الإتحاد من تكرر فصول التضييق على الحريات ومنع الصحفيين من الوقوف على حقيقة ما يجري على الأرض ، من مغبة تفاهم الوضع الإنساني والحقوقي في الأراضي الصحراوية المحتلة ، وما يتعرض له الشعب الصحراوي من إنتهاكات متواصلة ضمن سياسة قمع ممنهجة تهدف إلى تكميم الأفواه والحد من الحريات منعا لكل فعل مقاومة صحراوي يرفض الإحتلال المغربي غير الشرعي في الصحراء الغربية .

وحسب وكالة الأنباء الصحراوية، فإن تتفاصيل القضية تعود إلى فجر  الخميس 07 أفريل الجاري أين إعترض رجال الشرطة المغربية سبيل الصّحفي المصوّر دافيد ميليرو والناشط أوريول بويغ الإسباني ين ، داخل مقهى بمدينة طرفاية جنوب المغرب ، كانا متوجّهين الى المناطق المحتلة من الجمهورية الصحراوية ، بالتوازي مع زيارة رئيس الحكومة الإسبانية الى الرباط.

وأضاف المصدر، أنه وبعد القيام بتفتيش دقيق والإطلاع على الوثائق الشخصية، أرغم الصحافيان بالقوة على ركوب سيارة أجرة والتوجّه الى مدينة أگادير، وبها تمّ الإعتداء عليهما وطردهما والتعامل معهما بخشونة، وبتوجيه أخطر الإتهامات بما فيها العلاقة بالإرهاب .

وكان الصحافيان الإسبانيان في طريقهما الى المناطق المحتلة من الصحراء الغربية للقاء الناشطة الحقوقية الصحراوية سلطانة خيّا، التي مضى عليها صحبة عائلتها ما يزيد على عام ونصف تحت الإقامة الجبرية ، حيث يواجهون على الدوام تدخل البوليس المغربي والممارسات المشينة والإغتصاب .

ومن جهته، قال الناشط الكطلاني، أوريول بويغ :” بعد أن طلبوا منّا جوازات السفر داخل مقهى بالقرب من الحدود الصحراوية، أرغمونا على الصعود الى سيارة أجرة، وبمنتصف الطريق حيث لا ماء ولا مرعى، أحاطت بنا سيارتان من الجانبين، وأخرجونا بالقوة واعتدوا علينا جسديّا الى جانب التهديد “.

ليديا كبيش

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام