الأولى الدولي قضية الصحراء الغربية

50 عامًا على اتفاقيات مدريد المشؤومة… الصحراويون يطالبون بإسبانيا بتحمل مسؤولياتها التاريخية

خرج أبناء الجالية الصحراوية، اليوم السبت، في مسيرة حاشدة بالعاصمة الإسبانية، دعما لحق الشعب الصحراوي في تقرير المصير والاستقلال، وتنديدًا باتفاقيات مدريد التي وقعت قبل 50 عاما.

وحسب تصريحات بعض القائمين على المسيرة، من المقرر أن يتوجه المشاركون إلى مقر وزارة الشؤون الخارجية الإسبانية، رافعين شعارات تطالب بتمكين الشعب الصحراوي من حقه في تقرير المصير، وبضرورة تحمّل إسبانيا لمسؤولياتها التاريخية في النزاع.

ورفع المشاركون شعارات تدين “الاتفاق المشؤوم بين المغرب وإسبانيا” الذي صادر حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير، إلى جانب لافتات داعمة لهذا الحق غير القابل للتصرف.

ويؤكد الشعب الصحراوي وقيادته أن هذه الذكرى تعود ومسؤولية إسبانيا في الماضي والحاضر ما تزال قائمة قانونيا، باعتبارها ما تزال القوة المديرة لإقليم الصحراء الغربية وفقا للقانون الدولي ولقرار المحكمة الوطنية الإسبانية الصادر في يوليو 2014.

يذكر أن اتفاقيات مدريد الموقعة في 14 نوفمبر 1975، والتي أعطت لمن لا يملك ما لا يستحق، تُعد جريمة في حق الشعب الصحراوي، حيث تخلت إسبانيا بموجبها عن مسؤوليتها التاريخية في استكمال تصفية الاستعمار من الصحراء الغربية، عبر تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير والاستقلال، من خلال تنظيم استفتاء حر وديمقراطي ونزيه كما أقرته الأمم المتحدة منذ عام 1966.

وقد جعلت هذه الاتفاقيات الصحراء الغربية ضحية للتقسيم والاحتلال من طرف المغرب، وأدت إلى معاناة الشعب الصحراوي المتواصلة إلى اليوم، جراء الغزو المغربي الذي ارتكب جرائم ضد الإنسانية، إضافة إلى مواصلته نهب ثروات وخيرات الشعب الصحراوي في الأراضي المحتلة

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام