حددت الجزائر يوم 31 ديسمبر 2026 كآخر أجل لاستيراد القطع البلاستيكية التي تدخل في تصنيع وتركيب المركبات، في خطوة جديدة لتعزيز الإدماج المحلي في صناعة السيارات وتطوير إنتاج مكونات المركبات داخل البلاد.
وجاء الإعلان عن هذا الإجراء
الخميس، على لسان الوزير الأول سيفي غريب، خلال إشرافه بولاية تيسمسيلت، بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، على تدشين وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات «جنرال بلاستيك إنجاكشن»، التابعة للشركة القابضة للتخصصات الكيميائية «أ. سي. أس».
المتعاملون ملزمون بالتزود محليًا بداية 2027
وأكد الوزير الأول أن 31 ديسمبر المقبل سيكون آخر أجل لاستيراد القطع البلاستيكية التي يمكن إنتاجها محليًا، موضحًا أن كل القطع القابلة للتصنيع داخل الجزائر ستتكفل بإنتاجها وحدة «جنرال بلاستيك إنجاكشن» بتيسمسيلت.
ويعني هذا التوجه أن المتعاملين في مجال تصنيع وتركيب المركبات سيكونون، ابتداءً من بداية سنة 2027، مطالبين بالاعتماد على القطع واللواحق البلاستيكية المنتجة محليًا، بالنسبة للمكونات التي تتوفر إمكانية تصنيعها داخل البلاد.
تيسمسيلت تعزز إنتاج مكونات السيارات
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع تدشين وحدة «جنرال بلاستيك إنجاكشن» المتخصصة في إنتاج القطع والمكونات البلاستيكية التقنية الموجهة لصناعة السيارات.
وحسب مصالح الوزير الأول، تبلغ الطاقة الإنتاجية للوحدة 30 ألف طن سنويًا، بما يسمح بإدماج منتجاتها ضمن سلاسل تموين برامج تركيب المركبات. كما يندرج المشروع ضمن توجه دعم الاستثمار المنتج وتطوير سلاسل الإنتاج المحلية ورفع مستوى الإدماج الوطني والحد من اللجوء إلى الاستيراد.
خطوة جديدة نحو توسيع الإدماج المحلي
ويرتبط الإجراء الجديد بمسار تطوير صناعة مكونات السيارات في الجزائر، من خلال توسيع قاعدة الموردين المحليين وتشجيع تصنيع القطع التي يمكن إنتاجها داخل البلاد.
ومع دخول الإجراء حيز التطبيق بداية سنة 2027، سيكون قطاع تصنيع وتركيب المركبات أمام مرحلة جديدة في مجال التزود بالمكونات، خصوصًا القطع البلاستيكية التي تتوفر القدرة على إنتاجها محليًا، بما يعزز حضور المنتج الوطني داخل سلسلة صناعة السيارات.




