الأولى الوطني قضية الصحراء الغربية

السفير الصحراوي لدى الجزائر: الشعب الصحراوي يحمل نفس العقيدة والفكر والروح الثورية التي حملها شهداء الجزائر

أكد سفير الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية بالجزائر، خطري أدوه، أن تزامن اختتام الجامعة الصيفية مع الذكرى المزدوجة لهجومات الشمال القسنطيني في 20 أوت 1955 وانعقاد مؤتمر الصومام، يكتسي دلالة خاصة، باعتبار أن هذه الذكرى تستحضر استمرار النضال والمقاومة من جيل إلى آخر.

وأوضح السفير الصحراوي، خلال كلمته بمناسبة اختتام الطبعة الرابعة عشرة للجامعة الصيفية، اليوم، ببومرداس، أن روح المقاومة التي طبعت الثورة التحريرية الجزائرية لا تزال حاضرة في كفاح الشعب الصحراوي، مؤكدًا أن الجمهورية الصحراوية :تحمل نفس العقيدة والفكر والروح الثورية التي حملها المقاومون والشهداء في الجزائر الشقيقة”.

وأضاف أن استحضار هذه الذكرى لا يرتبط بالماضي فقط، وإنما يحمل رسالة مرتبطة بالحاضر والمستقبل، من خلال استمرار الشعب الصحراوي في مقاومته وتمسكه بحقه في الحرية والاستقلال، إلى جانب إيمانه بقيم التعايش والأخوة والسلام في المنطقة.

وشدد على أن الشعب الصحراوي متمسك بالصمود والنضال من أجل بناء منطقة يسودها التعايش والأخوة، في مواجهة محاولات فرض واقع الاحتلال، مؤكدًا أن روح المقاومة ستظل حاضرة في مسيرته حتى تحقيق تطلعاته الوطنية.

 

مهدي الباز

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام