الأولى الوطني رئاسيات 07 سبتمبر عاجل

يوسف أوشيش: ”برنامجنا الرئاسي يراهن على عنصر الشباب كفكرة وكمشروع وليس كشعار“

كشف مرشح جبهة القوى الإشتراكية، يوسف أوشيش، اليوم، أنه راهن في برنامجه الرئاسي “رؤية” على عنصر الشباب كفكرة وكمشروع ليس فقط كشعارات، “وراهنا على السياسة بمفهومها النبيل ليس كما يريد أن يروج لها البعض كمهنة للاسترزاق السياسي، راهنا على الالتزام على أن نكون بتواصل مباشر مع الجزائريات والجزائريين في كافة القطر الوطني بدل الصالونات أو بدل الخطابات الفارغة”، يقول ذات المتحدث.

وقال أوشيش خلال تجمع شعبي نشّطه بولاية الشلف، أن حزب جبهة القوى الاشتراكية دائما ما تحمل مسؤولياته التاريخية تجاه الشعب وتجاه الوطن، مبرزا أن اليوم هي نقطة أخرى لتحمل هذه المسؤوليات بالنظر للمرحلة الحساسة والدقيقة التي تمر بها البلاد، والتي تلزم حسبه، التجند والتعبئة حفاظا على الدولة الوطنية وتعزيزها وتقويتها، للحفاظ على فضاءات التعبير الحر ومساحات النضال الحر في المجتمع، و لبناء بديل سياسي ديمقراطي اجتماعي حسب مبادئ أول نوفمبر ولوائح الصومام، لتكريس التغيير وبناء جزائر كما ينشدها الجميع، وكما طالب بها الملايين من الجزائريين خلال الحراك الشعبي في 2019.

وأشار أوشيش في ذات السياق، إلى أنه من هذا المنطلق أراد الأفافاس أن يكون طرف فعالا وفاعلا في الانتخابات الرئاسية المنتظر تنظيمها يوم 7 سبتمبر، من منطلق استراتيجي محض لتأسيس عمل سياسي جديد من خلال برنامج رئاسي طموح يمكن أن يؤسس للتغيير ويفتح آفاق جديدة للجزائريين على المستوى السياسي، الإقتصادي، والاجتماعي.

وقال مرشح جبهة القوى الاشتراكية، “سمينا برنامجنا الرئاسي “رؤية”، ”لأننا اليوم بحاجة لنرى كيف يكون مستقبلنا، وبحاجة لصنع آفاق للأجيال المستقبلية وبناء مستقبلنا بانفسنا. اليوم لا يمكن لأي أحد أن يطالب بالتغيير دون الانخراط في مساعي الوصول إلى هذا الهدف“.

وأفاد ذات المتحدث، بأن التغيير الايجابي الذي يريد تأسيسه يرتكز على ثلاثة محاور أساسية تتعلق بالجانب السياسي بمباشرة اصلاحات سياسية ومؤسساتية عميقة تكرس المبادئ الديموقراطية والسيادة الشعبية، وبالجانب الاقتصادي باقتراح مشروع كامل ومتكامل يمكن أن ينهض بالاقتصاد الوطني ويمكن أن يفعّل الجوانب الإقتصادية سواء المتعلقة بالجانب الصناعي، الزراعي، السياحي، وأيضا تلك المتعلقة بالاستثمار، و بالمحور الاجتماعي الذي خصّص له 50% من مشروعه الرئاسي “رؤية”، ”لأننا نرى بأن الأمور يجب أن تتحسن في الجانب الاجتماعي، و يجب أن نقترح أو نقوم بإصلاحات جذرية يمكن لها أن تُحسّن من ظروف عيش المواطن، واسترجاع كرامته، لأننا اليوم نعيش حقيقة في ظروف صعبة لا يمكن لأحد أن ينكرها“.

وتابع أوشيش، ”خطابنا ومشروعنا الرئاسي يستمد جذوره من الحركة الوطنية، و من المتطلبات الشعبية، وكيفية اعداده هي أحسن دليل بأننا نريد أن نشرك كافة الجزائريات والجزائريين في تسيير بلادهم، خاصة لما يتعلق الأمر بالأمور الحساسة التي تعني حاضر ومستقبل الأمة“.

وكشف مرشح جبهة القوى الاشتراكية، أن برنامجه الرئاسي تم اعداده بصفة تشاركية مع خبراء مع أخصائيين في مختلف المجالات، و مع مناضلين ميدانيين، ”وأيضا مع المواطنين الذين منّوا علينا باقتراحاتهم على الارضية الرقمية التي فتحناها“.

وقال أوشيش أنه يريد أن يفتح صفحة جديدة في التسيير السياسي للجزائر، وصفحة جديدة في النضال وإعادة بعث الأمل في الأوساط الشعبية وفي الأوساط الشبانية “لأنها بحاجة لمن ينظر إليها”، يقول المترشح.

وأبرز أوشيش أن برنامجه يؤكد على أن الطبقات المتوسطة والطبقات الشعبية يجب أن تحظى بكل عناية واهتمام الدولة، مضيفا أن واجب التضامن والتكفل بهذه الطبقات الهشة من طرف الدولة هو واجب مكرس في المبادئ الثورية والمبادئ التأسيسية التي لا يمكن لأي أحد أن يتخلى عنها اليوم.

كما كشف مرشح الأفافاس أن رنامجه الرئاسي يتضمن نظرة شاملة لكل ميادين الحياة الوطنية، مؤكدا على أن الاصلاح السياسي والمؤسساتي، والاقتصادي والاجتماعي وحده لا يكفي لبناء دولة الحق والقانون ودولة متطورة اقتصاديا ومزدهرة اجتماعيا، “لذا نقول أن هذا البرنامج متكامل، هذا البرنامج يشمل كافة ميادين الحياة الوطنية لكن يجب أن يتجسد في أرض الواقع إن منحتنا الجزائريات والجزائريين ثقتهم يوم سبعة سبتمبر المقبل”، يردف ذات المتحدث.

شرف الدين عبد النور 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام