أفاد وزير الشؤون الخارجية الصحراوي، محمد سالم ولد السالك، أن فقيد الشعب الصحراوي، الراحل أمحمد خداد ظل طيلة حياته رجلا متميزا بعمله ومهندسا لنضال الشعب الصحراوي، كما كرس كل وقته لخدمة القضية الوطنية، وتميز بين الرفاق بميزات عالية سياسية وأخلاقية لا مثيل لها.
وأكد ولد السالك لدى إلقائه خلال ندوة رقمية نظمتها جمعية أصدقاء الجمهورية الصحراوية بفرنسا بالتزامن مع الذكرى الأولى لرحيل أمحمد خداد أن ‘الراحل كان من بين القادة الذين يشهد لهم بدقة النظر والمثابرة والقدرة على تحمل كل المسؤوليات والمهمات التي أوكلت إليه سواء كانت داخل الدولة أوالحركة’.
وثمن المسؤول الصحراوي الدور الفعال والمساهمات التي قدمها فقيد الشعب سواء على المستوى الداخلي للدولة الصحراوية في التسيير والبناء أو على المستوى الدبلوماسي والقانوني تاركا تاريخا ومسارا من العمل الجاد والتفاني وإرثا ثريا.
كما ابرز ذات المتحدث أن الشعب الصحراوي سيظل يتذكر أمحمد خداد وكل الدبلوماسيين والقادة الكبار الذين كان لهم هم الأخرون أدوارا هامة في كفاح شعبنا على غرار الرئيس الراحل محمد عبد العزيز، المحفوط أعلي بيبا، الخليل سيد أمحمد، البخاري أحمد، البشير الصغير وسلامة هنان.
وفي هذا الصدد قال وزير الشؤون الخارجية الصحراوي:”وإذ نستحضر تضحيات الفقيد أمحمد خداد وكل القادة الذين رحلوا عنا لا يفوتني أن نجدد بإسمي وكل رفاق العهد على مواصلة النضال الذي رسمه الشعب الصحراوي وجبهة البوليساريو حتى تحقيق النصر”.
رمزي أحمد توميات




