حذرت ولاية الجزائر من تداول إعلان عبر أحد حسابات موقع التواصل الاجتماعي “إنستغرام” يحمل اسم المركب الثقافي العادي فليسي، يتضمن الترويج لتنظيم حفل فني بالمركب مع عرض بيع تذاكر الحفل عبر منصة إلكترونية.
وأكدت ولاية الجزائر، في بيان لها، أن الإعلان المتداول لا أساس له من الصحة، مشددة على أن الحفل المذكور لم تتم برمجته أو الترخيص له من طرف المصالح المعنية. كما أوضحت أن الحساب الذي نشر الإعلان لا يمثل المركب الثقافي العادي فليسي ولا تربطه أي صلة رسمية بولاية الجزائر أو بالمؤسسة العمومية الولائية “فنون وثقافة” المشرفة على تسيير المركب.
ودعت الولاية المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر وعدم الانسياق وراء الإعلانات أو الروابط المتداولة عبر هذا الحساب، مع الامتناع عن اقتناء أي تذاكر أو تقديم أي بيانات شخصية أو مالية عبر المنصة الإلكترونية المشار إليها. كما ذكرت أن جميع الإعلانات والبرامج الرسمية الخاصة بنشاطاتها يتم نشرها حصريا عبر الصفحات الرسمية لولاية الجزائر.
وأعلنت ولاية الجزائر مباشرتها الإجراءات القانونية اللازمة في هذه القضية، حيث تم إيداع شكوى أمام الجهات القضائية المختصة بشأن استعمال اسم المؤسسة وهويتها بطريقة من شأنها تضليل المواطنين والمساس بمصداقية المرفق العمومي.
شرف الدين عبد النور





