أجرى عبد الحق سايحي، وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، صباح يوم الثلاثاء، محادثات ثنائية مع حسن رداد، وزير العمل لجمهورية مصر العربية، على هامش مشاركته في أشغال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقد بجنيف.
وحضر اللقاء حسب ما أورده بيان وزارة العمل، بقطاش ماسينيسا القائم بالأعمال بالبعثة الدائمة للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، إلى جانب وفدي البلدين.
وشكل اللقاء فرصة لاستعراض واقع وآفاق التعاون الجزائري-المصري في مجالات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي وبحث سبل تعزيز الشراكة الثنائية وتوسيعها.
وأكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق في الملفات ذات الاهتمام المشترك خاصة في إطار اللجنة المشتركة العليا الجزائرية-المصرية، مع مواصلة دراسة ملف الضمان الاجتماعي من قبل خبراء البلدين.
وتناولت المحادثات فرص التعاون في القطاعات الاقتصادية الحيوية وسبل الاستفادة من الخبرات المتبادلة في مجالات التكوين والتأهيل لتعزيز التكامل الاقتصادي بين البلدين.
وعرض عبد الحق سايحي الإصلاحات التي تشهدها قطاعات العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي في الجزائر، خاصة في مجال الرقمنة وعصرنة الخدمات العمومية وتطوير الإطار القانوني لعلاقات العمل.
كما تطرق الجانبان إلى تجارب البلدين في مجال التكوين المهني من خلال مواءمة التكوين مع احتياجات سوق العمل وإدماج التكنولوجيات الحديثة وتطوير آليات الربط بين التكوين والتشغيل.
وشملت المباحثات عرض التجربة الجزائرية في مكافحة الاقتصاد غير الرسمي والحد من آثاره من خلال آليات الحماية والدعم الاجتماعي ومواكبة التحولات في سوق العمل.
وفي ختام اللقاء أعرب الجانبان عن ارتياحهما لمستوى العلاقات الجزائرية-المصرية وأكدا حرصهما على مواصلة التشاور والتنسيق وتطوير التعاون الثنائي بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين.
تقوى نيقري




