أشرف وزير العدل حافظ الأختام لطفي بوجمعة، اليوم الإثنين، بمقر المدرسة الوطنية لموظفي إدارة السجون بالقليعة، على مراسم حفل تخرج الدفعة الأولى للضباط الرئيسيين لإعادة التربية، والدفعة 30 لضباط إعادة التربية، والدفعة 39 لأعوان إعادة التربية، وذلك بحضور عدد من أعضاء الحكومة وممثلي الهيئات الدستورية والأمنية.
وجرى حفل التخرج بحضور وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، والأمين العام للحكومة، ووالي ولاية تيبازة، ورئيس المجلس الشعبي الولائي، والنائب العام لدى المحكمة العليا، ورئيس ومحافظ الدولة لمجلس الدولة، ورئيس ومحافظ محكمة التنازع، إضافة إلى المدير العام للأمن الوطني، والمدير العام للجمارك، إلى جانب ممثلين عن الهيئات القضائية والعسكرية والمحلية.
ويأتي هذا الحدث في إطار الجهود المتواصلة التي تبذلها وزارة العدل لتعزيز المورد البشري وتدعيم جهاز إدارة السجون بكفاءات مؤهلة، قادرة على الاضطلاع بمهامها وفق مقاربة إصلاحية حديثة تقوم على احترام القانون وترقية حقوق الإنسان وتعزيز إعادة الإدماج الاجتماعي.
ويعكس تخرج هذه الدفعات الجديدة حرص الدولة على الاستثمار في التكوين المتخصص، باعتباره ركيزة أساسية لتحسين الأداء المؤسساتي وضمان نجاعة السياسات العمومية في مجال العدالة وتنفيذ العقوبات، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى عصرنة المرفق القضائي وتعزيز الثقة في مؤسسات الدولة.




