أشاد وزير الخارجية والمغتربين للجمهورية العربية السورية أسعد حسن الشيباني بحفاوة الاستقبال التي حظي بها خلال زيارته الرسمية إلى الجزائر، مؤكداً أن الزيارة تكتسي طابعاً تاريخياً وتعكس عمق العلاقات التي تجمع البلدين.
وأوضح الشيباني أنه التقى خلال الزيارة برئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، كما أجرى محادثات مع وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، إلى جانب لقاءات مع مسؤولي ستة قطاعات وزارية أخرى، تمحورت حول سبل تعزيز العلاقات السورية الجزائرية في المرحلة الجديدة التي تمر بها سوريا.
وأكد وزير الخارجية السوري أن بلاده تنتهج في هذه المرحلة سياسة قائمة على الانفتاح والتعاون والتوازن في علاقاتها مع مختلف الأطراف، مع فتح المجال أمام الدول الشقيقة للمساهمة في دعم هذه المرحلة الحساسة.
وأشار الشيباني إلى أنه لمس خلال لقاءاته مع رئيس الجمهورية وأعضاء الحكومة اهتماماً كبيراً ورغبة واضحة في مساعدة سوريا والوقوف إلى جانبها، معرباً عن شكره للجزائر على مواقفها الداعمة لبلاده، لاسيما ما وصفه بالمواقف الشجاعة التي عبرت عنها خلال العام ونصف الماضيين في مجلس الأمن وعلى الصعيد السياسي.
كما أعرب المسؤول السوري عن تقديره لحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة، معرباً عن أمله في تجسيد الملفات التي نوقشت خلال الزيارة، وفي مقدمتها تفعيل الخطوط الجوية بين البلدين، وإحياء اللجنة المشتركة العليا، وإنشاء مجلس أعمال مشترك.
وأضاف أن هذه الخطوات من شأنها الإسهام في تحسين الأوضاع في سوريا وتعزيز العلاقات السورية الجزائرية، مؤكداً ضرورة الانتقال من التعاون السياسي إلى توسيع الشراكة في المجالات الاقتصادية والطاقة والاستثمار بما يخدم مصالح البلدين.
شرف الدين عبد النور




