أشادت الوزيرة الصحراوية المكلفة بالشؤون الاجتماعية السويلمة بيروك بالدور الذي لعبته المرأة الصحراوية في مسيرة بناء وتسيير مؤسسات الدولة الصحراوية في مختلف المجالات.
وأبرزت بيروك في محاضرة عن بعد نظمها قسم أوروبا للعلاقات الخارجية في جبهة البوليساريو في بروكسل بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ45 لإعلان الجمهورية الصحراوية قدرة المرأة الصحراوية على الدمج بين إدارة الدولة ومسؤوليتها الإجتماعية تجاه الأسرة في آن واحد، وفي ظروف أقل ما يقال عنها صعبة معقدة.
واكدت الوزيرة أن أهمية المرأة الصحراوية ودورها الكبير والأساسي يعكسه تواجدها في مختلف المؤسسات الوطنية وبنسب جد مرتفعة مستشهدة بالوجود النسوي في الأمانة العامة بنسبة 35 بالمائة و 15بالمائة على مستوى الحكومة، و35 بالمائة بالمجلس الوطني، و 88 بالمائة في القطاع التعليم، و81 بالمائة بالصحة، بالإضافة لـ3.4 بالمائة في العدالة و40 بالمائة في المحاماة.
وأفادت المسؤولة الصحراوية أن المرأة شكلت العمود الفقري في مختلف السياسيات التي اتخذتها الدولة الصحراوية تجاه المؤسسات الوطنية والمواطنين وغيرها من البرامج، سواء كان ذلك على المستوى الداخلي أو الخارجي.
كما أبزرت ذات المسؤولة مجموعة من النماذج التي أثبت قدرة النساء الصحراويات وقوتهن في التواجد في مختلف الظروف مهما كان حجم التحديات، بل و أهمية مساهمتهن في تنفيذ سياسيات الدولة، وتسيير شؤونها وتلبية مطالب وكل الاحتياجات الضرورية للمواطنين
وشددت الوزيرة على أن المرأة الصحراوية تركت بصمتها في رحلة بناء وتسيير المؤسسات الوطنية طيلة الـ45 عاما الماضية، بل وكان لها الفضل في محاربة الأمية داخل المجتمع، وبناء مدرسة 27 فبراير التي سميت فيما بعد ولاية بوجدور.
رمزي أحمد توميات




