تعلم وزارة الصحة منظمي الدورات التكوينية والورشات التطبيقية والأنشطة ذات الصلة بالمجالات الصحية، وكذا المهنيين والمتدخلين المعنيين، أن ممارسة أي نشاط طبي أو علاجي أو إجراء تطبيق عملي على الأشخاص لا يمكن أن يتم خارج المؤسسات الصحية والهياكل المرخص لها قانونًا والمخصصة لهذا الغرض، وفقًا للتشريع والتنظيم المعمول بهما. وتشمل هذه الأماكن غير المرخص لها، على وجه الخصوص، الفنادق والهياكل السياحية وقاعات الندوات والتكوين والفضاءات العمومية أو الخاصة وغيرها من الأماكن غير المخصصة لممارسة الأنشطة الصحية.
كما حذرت الوزارة من الدورات والورشات التطبيقية المعلن عنها عبر المواقع الإلكترونية ومنصات التواصل الاجتماعي، والتي تتضمن تطبيقات فعلية على الأشخاص، لاسيما في مجالات الحقن والليزر واستعمال بعض الأجهزة الطبية أو شبه الطبية وزراعة الأسنان وعلاج اللثة والإجراءات الجلدية والتجميلية وغيرها من الأعمال التي تندرج ضمن ممارسة الطب وطب الأسنان ومهن الصحة الأخرى. وأكدت وزارة الصحة أنها ستتخذ، بالتنسيق مع القطاعات المعنية، كافة الإجراءات والتدابير اللازمة للتصدي لكل ممارسة مخالفة، حرصًا على حماية صحة المواطنين وضمان سلامتهم.
تقوى نيقري




