شرعت وزارة الشباب، ابتداءً من اليوم الجمعة، في استقبال الدفعة الثانية من أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج المشاركين في برنامج المخيمات الصيفية، عبر مطارات الجزائر الدولي، وهران وجيجل، وذلك تنفيذًا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القاضية بتخصيص حصة قوامها 2000 طفل من أبناء الجالية للاستفادة من هذا الموعد الوطني السنوي.
وحسبما أفاد به بيان وزارة الشباب، فأن هذا البرنامج نظم بالتنسيق بين وزارة الشباب وكتابة الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية المكلفة بالجالية الوطنية بالخارج، ومسجد باريس الكبير، في إطار حرص الدولة على توطيد روابط أبناء الجالية بوطنهم الأم وتعزيز انتمائهم الوطني.
وأوضح ذات البيان انه يتم ذلك من خلال تمكينهم من قضاء عطلة صيفية ثرية بالأنشطة التربوية والثقافية والترفيهية، والتعرف على المقومات الحضارية والتاريخية والسياحية التي تزخر بها الجزائر.
ويستفيد من برنامج المخيمات الصيفية لسنة 2026 ما مجموعه 37 ألف طفل ويافع على المستوى الوطني، في حين تستهدف مختلف البرامج الصيفية التي تنظمها الوزارة نحو نصف مليون شاب عبر ولايات الوطن.
وحسب ذلت البيان،يتضمن البرنامج الخاص بأبناء الجالية لسنة 2026،استفادة 2000 طفل و تنظيم 3 دورات للمخيمات الصيفية الى جانب برمجة 16 رحلة جوية لنقل المشاركين و تخصيص 8 مراكز للاستقبال والتجميع بالإضافة الى توزيع المخيمات عبر 7 ولايات ساحلية.
كما يتضمن برنامج بيداغوجي متكامل يجمع بين الأبعاد الثقافية والسياحية والترفيهية وورشات وأنشطة فنية وإبداعية، وبرامج للتعارف والتبادل الثقافي.
ووفقا للبيان،يجسد هذا البرنامج العناية الخاصة التي توليها السلطات العليا للبلاد لأبناء الجالية الوطنية المقيمة بالخارج، ويعكس التزامها بتوفير فضاءات تربوية وترفيهية آمنة تُرسّخ قيم المواطنة وتعزز الروابط الإنسانية والثقافية بين أبناء الوطن داخل الجزائر وخارجها.
مهدي الباز




