أعلنت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية عن تعزيز الرقابة الميدانية بمحيط مراكز إجراء امتحان شهادة البكالوريا دورة 2026، وذلك تنفيذا لتعليمات وزيرة القطاع، السيدة آمال عبد اللطيف، الرامية إلى حماية صحة المستهلك والوقاية من مخاطر التسممات الغذائية خلال فصل الصيف.
ويأتي هذا الإجراء حسب ما أورده بيان الوزارة، بالتزامن مع انطلاق الحملة الوطنية التحسيسية للحد من التسممات الغذائية، حيث تم توجيه مصالح الرقابة عبر مختلف ولايات الوطن إلى تكثيف تدخلاتها على مستوى المحلات التجارية ونقاط بيع المواد الغذائية الواقعة بالقرب من مراكز الامتحان، مع ضمان المتابعة اليومية للوجبات الغذائية المقدمة داخل مطاعم مراكز البكالوريا والتأكد من مطابقتها لشروط النظافة والسلامة الصحية.
وأوضحت الوزارة أن هذه التدابير الوقائية تندرج في إطار الحرص على توفير ظروف صحية وآمنة للمترشحين، بالنظر إلى الإقبال المتزايد على اقتناء المواد الغذائية والمشروبات خلال فترة الامتحانات، ما يستدعي تشديد الرقابة على شروط حفظ المنتجات الغذائية وتخزينها وتسويقها، خاصة المواد سريعة التلف.
وستركز فرق الرقابة على التحقق من صلاحية المنتجات الغذائية المعروضة للاستهلاك، واحترام سلسلة التبريد، ومراقبة ظروف عرض وتسويق المشروبات والمرطبات والوجبات الخفيفة، فضلا عن مراقبة نوعية الوجبات المقدمة داخل مراكز الامتحان وشروط إعدادها وحفظها وتقديمها.
وأكدت الوزارة أن المصالح المختصة ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل مخالفة من شأنها تعريض صحة المستهلك للخطر، في إطار السهر على ضمان سلامة المنتجات الغذائية المتداولة خلال هذه الفترة.
وفي السياق ذاته، جددت وزارة التجارة الداخلية وضبط السوق الوطنية دعوتها للمتعاملين الاقتصاديين والتجار إلى الالتزام الصارم بقواعد النظافة والسلامة الصحية والتحلي بروح المسؤولية، كما دعت المواطنين إلى التبليغ عن أي تجاوزات أو ممارسات قد تمس بصحتهم عبر التطبيق الإلكتروني “مرافق كوم”، بما يساهم في تعزيز الرقابة التشاركية وحماية الصحة العمومية.
وتندرج هذه العملية ضمن الجهود الرامية إلى توفير محيط آمن وصحي للمترشحين لاجتياز امتحاناتهم في أفضل الظروف، وترسيخ ثقافة الوقاية من المخاطر المرتبطة بالاستهلاك الغذائي خلال موسم الصيف.
شرف الدين عبد النور




