أفادت وزارة شؤون الأرض المحتلة والجاليات أنها تتابع عن كثب وبشكل مستمر الوضع الكارثي في المناطق المحتلة من الصحراء الغربية، مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في حماية المواطنين العزل بالمناطق المحتلة .
وطالبت الوزارة في بيان لها الصليب الاحمر الدولي بتحمل مسؤوليته ازاء ما يقع من استهداف للمواطنين الصحراويين بالارض المحتلة في ظل حالة الحرب التي يشهدها الاقليم .
وافادت الوزارة ان المناضلة البطلة سلطانة خيا وافراد عائلتها يعيشون وضعا صحيا جد مقلق جراء اصابتهم بمرض كورونا ( كوفيد 19 ) الناتج عن رشهم بمواد مجهولة الهوية من طرف عناصر مقنعة من شرطة الاحتلال اقتحمت منزل العائلة قبل اسبوع .
كما اقدمت ذات القوات على اقتحام منزل عائلة اهل امبارك ولد بابي بشكل بالغ العنف انتقاما من نضال العائلة واستماتتها في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في الوجود ، وهو الاقتحام الذي ادى الى سقوط مجموعة من الضحايا كحالة الام السالكة بابي وابنتيها زينبو وفطمتو بل ولم يسلم حتى الاطفال من هذا التدخل العنيف كحالة الطفلة عائشة يحظيه .
وأكد البيان على أن قوات الاحتلال المغربي وهي تواصل استهدافها الممنهج للنشطاء والمناضلين الصحراويين بالجزء المحتل من الجمهورية العربية الصحراوية لتعبر عن تنصلها التام من التزاماتها الدولية كدولة احتلال وكعضو في المنظومة الدولية.
مما يستدعي تدخلا عاجلا من المنتظم الدولي لتوفير الحماية للمواطنين الصحراويين العزل بالارض المحتلة بشكل يتناغم والمسؤولية الملقاة على عاتقه انسجاما وما يكفله القانون الدولي الانساني وكذا القانون الدولي لحقوق الانسان ومجمل المواثيق والشرائع الدولية، يضيف البيان.
ونددت وزارة الارض المحتلة والجاليات بالاستهداف الخطير لصحة عائلة اهل سيد ابراهيم خيا وكذا بالتدخل الهمجي الذي تعرضت له عائلة اهل امبارك ولد بابي .
وشجبت الوزارة للحصار الجبان المفروض على عائلة اهل سيد ابراهيم خيا ببوجدور المحتل، مطالبة المنتظم الدولي بالتدخل العاجل لحماية المناضلة البطلة سلطانة خيا وعائلتها .
ليديا كبيش




