نُظمت، اليوم الثلاثاء، بولاية السمارة، ندوة تناولت واقع الثروات الطبيعية في الصحراء الغربية وما تتعرض له من استغلال، حيث ركزت النقاشات على الجوانب القانونية وسبل حمايتها في ظل التحديات الراهنة.
وشهدت الندوة مشاركة وفود نسائية أجنبية، حيث تطرقت المداخلات إلى تأثير التغيرات المناخية على مخيمات اللاجئين الصحراويين، إلى جانب بحث آليات دعم صمودهم في مواجهة هذه التحديات.
كما أبرز المشاركون ما وصفوه بتورط الاتحاد الأوروبي في استغلال الثروات الطبيعية الصحراوية، من خلال شراكات مع المغرب، مؤكدين ضرورة تسليط الضوء على هذه الممارسات.
وركزت غالبية التدخلات على سبل مقاومة استنزاف الموارد، عبر فضح الشركات المتورطة وتنظيم حملات دولية للتنديد بما يحدث، والدفع نحو احترام القانون الدولي في هذا الشأن.
وفي السياق ذاته، شددت المداخلات على مسؤولية الأمم المتحدة في حماية الشعب الصحراوي، وضمان الحفاظ على ثرواته الطبيعية من الاستغلال، مع الدعوة إلى اتخاذ إجراءات أكثر فعالية لوقف هذه الممارسات.




