شهدت الجولة الأولى من المونديال تألّق أبرز الأسماء الوازنة في عالم كرة القدم
ميسي هزّ شباك لوكا زيدان في ثلاث مناسبات ليعادل الرقم القياسي الذي كان بحوزة الألماني ميروسلاف كلوزه بتسجيله هدفه السادس عشر في نهائيات كأس.
وكان غريمه في نهائي مونديال قطر كيليان مبابي وقّع على ثنائية في مرمى السينغال رافعا غلته إلى 14 ليشتعل التنافس بين كيليان وليونيل حول تحطيم رقم كلوزه.
ميسي يسعى لتحقيق هذا الإنجاز في هذه الدورة وهي الأخيرة دون شك في مشواره، بينما يستطيع مبابي – ان فشل هذه المرة- تجريب حظه مرة اخرى في المونديال المقبل وربما خلال المونديال السعودي كذلك بعد ثمانية أعوام .
من جهته القناص الانكليزي هاري كين أحرز هدفين في مرمى كرواتيا ليحجز مكانته ضمن لائحة المتنافسين على لقب هداف الدورة.
البرازيلي فينيسيوس جونيور المرشح فوق العادة للتألّق هذا الصيف الكروي انقذ منتخب السامبا من التعثّر بتسجيله هدف التعادل ضد المغرب.
الكاسحة النرويجية ايرلينغ هالند نال من حارس العراق جلال حسن في مناسبتين ليؤكد مرة أخرى أنه الورقة الرابحة لدى احفاد الفايكينغ .
نجم آخر يبقى منتظرا من غالبية عشاق كرة القدم ويتعلّق الأمر بالبرتغالي كريستيانو رونالدو . لقد سجل رقما قياسيا عندما بات أول لاعب ( من دون حراس المرمى ) يلعب أساسياً في مباراة بكأس العالم وهو في سن 41 عاما . لكن هذه الخبرة الطويلة العريضة لم تفد البرتغاليين بشيء ورضخوا للتعادل أمام الكونغو الديمقراطية ، لتنهال على القائد البرتغالي سهام الانتقادات اللاذعة خاصة بعد تضييعه فرصتين سانحتين بشكل فاجأ زملاءه وكل المتفرجين على الشاشات، ما دفع محلّلين كثر ودوليين سابقين إلى مطالبة مدرب البرتغال البلجيكي روبيرتو مارتينيز اجلاس رونالدو على دكّة الاحتياط ، فهل يستجيب مارتينيز لهذه الدعوة أم سيحتفظ بقائده أساسياً ويمنح ( الدون ) فرصة أخرى ليستعيد براعته في منطقة العمليات عساه يسكت منتقديه.
ع/بن سعيداني




