استهلت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، اليوم الخميس، زيارتها التفقدية لولاية أم البواقي، بإعطاء إشارة انطلاق القافلة التضامنية لتقديم المساعدة المنزلية لكبار السن، حسبما أفاد به بيان الوزارة.
وأوضح البيان أن هذه القافلة التضامنية مجهزة بمختلف الوسائل والتجهيزات ذات الاستعمال اليومي لكبار السن، كأدوات الدعم المنزلي، ومعدات الرعاية الصحية الأولية، والأجهزة الطبية، وأدوات المساعدة الحركية، مع مشاركة بطاقم متعدد الاختصاصات من أخصائيين نفسيين ومؤطرين، لضمان مرافقة شاملة للمستفيدين.
وبالمناسبة، أكدت الوزيرة أن هذه المبادرات تعتمد على التنسيق الفعال بين مصالح الخلايا الجوارية للتضامن والسلطات المحلية مع الجمعيات المدنية، لضمان وصول التجهيزات إلى مستحقيها ضمن إطار منظّم، مشيرة إلى أن القوافل التضامنية تمثل نموذجًا للتكفل المنزلي، الذي يعد حاجة أساسية لكبار السن.
كما أكدت الوزيرة على أن القوافل التضامنية تعكس اهتمام الدولة الجزائرية ومؤسساتها بتوفير الرعاية اللازمة لكبار السن، ترسيخًا لقيم العدالة الاجتماعية والتكافل الإنساني.
ونوهت الوزيرة بأهمية الاستجابة السريعة للتكفل بالحالات التي يكون فيها الأشخاص المسنون في وضع صعب، خصوصًا في ظل التقلبات الجوية التي تشهدها البلاد.
وشددت على أن السرعة في التدخل وحسن التنسيق بين الفرق الميدانية يشكلان الفارق بين الأمان والخطر للمسنين، مبرزة الدور الحيوي للتبليغ في تفعيل آليات الحماية.
وفي هذا الإطار، ذكّرت الوزيرة بالمنصة الإلكترونية التي خصصتها الوزارة لتلقي البلاغات عن المسنين الذين هم في حالة خطر.




