أشرفت وزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، اليوم الخميس، في إطار زيارتها التفقدية إلى ولاية أم البواقي، على مراسم الإطلاق الرسمي لبرنامج الأسرة المنتجة بعنوان سنة 2026، وذلك بدار الثقافة “نوار بوبكر”.
ويأتي هذا البرنامج في إطار مواصلة تجسيد سياسة القطاع الرامية إلى دعم المرأة وترقية تمكينها الاقتصادي، من خلال مرافقتها في استحداث نشاطات مدرّة للدخل، بما يكرّس الانتقال من منطق الإعانة الاجتماعية إلى منطق المبادرة والإنتاج، ويعزز دورها كفاعل تنموي واقتصادي.
وأكدت الوزيرة أن البرنامج يندرج ضمن تصور يهدف إلى إحداث تحول نوعي في آليات المساعدة الاجتماعية، عبر تثمين قدرات الأسر، لاسيما النساء ربات البيوت، ومرافقتهن في خلق نشاطات إنتاجية مستدامة تعزز استقلاليتهن الاقتصادية وتحسّن مستوى معيشتهن، بما يساهم في تدعيم التماسك الاجتماعي.
وأوضحت أن برنامج الأسرة المنتجة يشكل آلية عملية لترقية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، لاعتماده مقاربة متكاملة تجمع بين الدعم التقني والتأهيل المهني والمرافقة، بما يسمح بإدماج الأسر في الدورة الاقتصادية المحلية، خاصة بالمناطق الداخلية والريفية والصحراوية والحدودية.
وفي سياق عصرنة تسيير البرامج الاجتماعية، كشفت الوزيرة عن تخصيص منصة رقمية وطنية للتسجيل في البرنامج، تتيح إيداع الطلبات إلكترونيًا، بما يضمن تبسيط الإجراءات وتقليص آجال المعالجة، انسجامًا مع توجهات الدولة في مجال التحول الرقمي.
كما شددت على أن البرنامج يخضع لإطار تنظيمي يضمن الاستهداف الأمثل للفئات المستحقة، والمرافقة الميدانية المنتظمة، والتقييم المستمر، بما يحقق الأثر الاجتماعي والاقتصادي المنشود.
وعلى هامش الزيارة، عاينت الوزيرة معرض منتوجات برنامج “الأسرة المنتجة” لسنة 2025، واطلعت على العتاد الموجّه لدعم النساء والأسر والجمعيات في إطار البرنامج، إلى جانب برنامج التنمية الاجتماعية “DEVCOM”.




