أعربت رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا وشبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي عن قلقهما إزاء الوضع الصحي المتدهور للأسير المدني الصحراوي النعمة الأسفاري، الذي يخوض إضراباً مفتوحاً عن الطعام منذ الثامن من يونيو الماضي داخل سجن القنيطرة، احتجاجاً على ظروف اعتقاله وما يعتبره انتهاكات لحقوقه الأساسية.
ودعت المنظمتان، انطلاقاً من المسؤولية الإنسانية والحقوقية، هيئة الأمم المتحدة وكافة المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية إلى التدخل العاجل وممارسة الضغط من أجل الإفراج الفوري عن النعمة الأسفاري ورفاقه في مجموعة أكديم إزيك، إلى جانب جميع الأسرى المدنيين الصحراويين، وفق ما جاء في البيان.
كما ناشدت رابطة الصحفيين والكتاب الصحراويين بأوروبا وشبكة الإعلاميين الجزائريين المتضامنين مع الشعب الصحراوي الصحفيين والإعلاميين والمدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء الصحراويين والدوليين إلى تكثيف الجهود للتعريف بالإضراب المفتوح عن الطعام الذي يخوضه النعمة الأسفاري، والعمل على إيصال صوته إلى الرأي العام الدولي من خلال نشر رسائل التضامن عبر وسائل الإعلام الوطنية والدولية والمنصات الرقمية ومواقع التواصل الاجتماعي.
وحمّلت المنظمتان، في بيانهما، السلطات المغربية المسؤولية الكاملة عن سلامة وحياة الأسير المدني الصحراوي النعمة الأسفاري، وعن أي تدهور قد يطرأ على وضعه الصحي نتيجة استمرار إضرابه عن الطعام، داعيتين إلى الاستجابة لمطالبه الإنسانية واحترام الالتزامات المنصوص عليها في القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني والمعايير الدولية ذات الصلة بحقوق الإنسان.
واختتم البيان بالتأكيد على المطالبة بالإفراج عن النعمة الأسفاري وجميع الأسرى المدنيين الصحراويين.
شرف الدين عبد النور




