الأولى الدولي

مصدر فرنسي : المسؤولون المغاربة غير مرحب بهم في فرنسا

سجلت علاقات المغرب تراجعا مع عدة دول أجنبية وقد تكون أزمته الحالية مع فرنسا بسبب مزاعم تجسس الاستخبارات المغربية على الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هي الأسوأ على الإطلاق باعتبار أن باريس تعد ركيزة أساسية في دعمه في عدة ملفات منها الصحراء الغربية.
وأفاد مصدر فرنسي لموقع ” رأي اليوم” أنه من المستبعد زيارة مسؤولين مغاربة لباريس في الظروف الحالية فهم ليسوا بالمرغوب بهم”.
وللتذكير فقد انفجرت علاقات المغرب مع المانيا خلال شهر أفريل الماضي، ثم سجلت العلاقات مع اسبانيا أزمة شائكة الأكثر تعقيدا خلال السنوات الأخيرة، بسبب نزاع الصحراء الغربية كما تراجعت علاقات المغرب مع الهيئات الأوروبية ايضا.
كما يذكر أن علاقات المغرب مع واشنطن تمر بمرحلة توتر صامت، حيث طلبت الولايات المتحدة من المغرب إعادة النظر في محاكمات الصحافيين أمثال سليمان الريسوني وعمر الراضي بعدما أصدر أحكاما قاسية في حقهما ووصف أنصار دعاة حقوق الإنسان المحاكمات بالصورية.
ولعل أسوأ هذه الأزمات هي التي انفجرت مع فرنسا بسب المزاعم حول قيام المغرب بالتجسس على الرئيس ماكرون  ومجموعة من الصحافيين والسياسيين الفرنسيين، وبناء على ذلك فإن غضب كبير يسوظ القيادة السياسية والعسكرية والدبلوماسية والأمنية الفرنسية.
 باعتبار أن الطعنة جاءت من دولة حليفة تقدم لها فرنسا خدمات كبيرة في الاقتصاد على غرار الاستثمارات واستقبال الطلبة المغاربة والدفاع عن مصالح المغرب وسط الاتحاد الأوروبي وتتحمل تبعات الدفاع عن ملف الصحراء الغربية رغم ما يسببه ذلك لباريس من مشاكل مع دول مثل الجزائر.
ويشن المغرب حملة للدفاع عن نفسه من تهمة التجسس، فقد تقدم بدعوى ضد أمنستي أنترناشنال وفربدين ستوريس بتهمة الادعاء الكاذب أمام القضاء الفرنسي، ويتحرك سفيره شكيب بن موسى لدى مختلف الأحزاب الفرنسية للدفاع عن براءة المغرب.
في حين أكدت لوموند الاتهامات الموجهة ضد المغرب، ونشرت يوم أمس مقالا يتضمن تفسيرات تقنية تشرح فيه لماذا تصر على اتهام المغرب بالتجسس عبر برنامج بيغاسوس الصه يوني.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام