دعا منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلجنة حماية الصحفيين شريف منصور ادارة الرئيس الأمريكي جو بايدن إلى التحقيق في استخدام المغرب لتقنية “بيغاسوس”.
وطالب منصور باجراء تحقيق بشأن استخدام المغرب للرقابة وتقنيات البرامج الحاسوبية التجسسية التي اشترتها من حلفاء الولايات المتحدة لمراقبة الصحفيين وعليها أن تضمن عدم بيع تقنيات الرقابة إلى الحكومات التي ستستخدمها ضد الصحفيين.
كما اكد منسق برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلجنة حماية الصحفيين على أن صمت ادارة الرئيس الامريكي السابق دولاند ترامب شجعت المغرب على ارتكاب المزيد من اعمال القمع.
وقال ذات المتحدث :” ان امتناع الولايات المتحدة عن شجب الحكومات بسبب قيامها بهذه الممارسات، خصوصاً إساءاتها لحقوق الإنسان أو تمتنع عن ممارسة الضغط عليها، سواء علنا أن بصفة خصوصية، تنظر الحكومات إلى هذه الاستجابة الضعيفة على أنها ضوء أخضر لممارسة المزيد من القمع، وهذا بالضبط ما حدث في المغرب”.
ليديا كبيش




