تنقلت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة، مريم شرفي،اليوم الخميس، إلى كل من مستشفى الحروق الكبرى، والمؤسسة العمومية الاستشفائية بزرالدة، والمركز الاستشفائي الجامعي مصطفى باشا، للاطمئنان على الحالة الصحية للمصابين في الحريق الذي مسّ مؤسسة الطفولة المسعفة بالمحمدية (الحراش)، بالجزائر العاصمة.
ووقفت شرفي على ظروف استقبال المصابين ومستوى التكفل الصحي المسخر لفائدتهم.
كما تلقت شروحات من الطاقم الطبي حول أوضاعهم الصحية وبرنامج العلاج والرعاية المستمرة.
وأكدت المفوضة الوطنية لحماية الطفولة مواصلة الهيئة الوطنية لحماية وترقية الطفولة متابعة مختلف التطورات الصحية للمصابين، بالتنسيق مع مختلف القطاعات المعنية.
مهدي الباز




