أشرف وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، اليوم، رفقة والي ولاية الجزائر، محمد عبد النور رابحي، على زيارة عمل وتفقد، بعديد المواقع بإقليم الولاية.
و قام مراد بزيارة مركز القيادة والسيطرة التابع للمديرية العامة للأمن الوطني، أين استمع إلى عروض مختلفة، على غرار عرض حول الإشارات الضوئية ثلاثية الألوان، وعرض حول المراقبة بواسطة الفيديو، حيث أعطى الوزير إشارة انطلاق أشغال إعادة تأهيل مركز القيادة والمراقبة، الذي سيتضمن أشغال تهيئة عديد المرافق والتجهيزات.
و ثمّن وزير الداخلية، الخطوة التي بادرت بها مصالح ولاية الجزائر، لإنجاز شبكة الإشارات الضوئية ثلاثية الألوان، والتي تهدف إلى تسيير المرور بشكل محكم والقضاء على الاختناق المروري الذي تعرفه عاصمة البلاد، كما ثمّن أيضا نظام عمل كاميرات المراقبة الذي تسيره مصالح الأمن الوطني، وذلك بدخول أنظمة المراقبة بالفيديو حيز الخدمة تحسبا لاستغلالها كآلية معاينة تقنية للمخالفات المرورية.
و يندرج تنصيب الإشارات الضوئية ثلاثية الألوان ضمن مشروع تنظيم حركة المرور على الطرق بالعاصمة، في إطار المخطط الأصفر للنظرة الاستراتيجية الجديدة لتطوير والعصرنة العاصمة، حيث تم القيام بتجارب ميدانية لإنجاز 260 تقاطع كمرحلة أولى، ومست العمليات كل من شارع محمد بلوزداد، شارع المعدومين، وشارع حسيبة بن بوعلي وضمت 20 مفترق طرق.
كما تفقّد ابراهيم مراد، في ثاني محطات الزيارة، أشغال تهيئة وتأهيل الدهاليز السفلية الواقعة أسفل ساحة الشهداء، وأشغال ربطها بمسمكة الجزائر عبر شرفة كبيرة تطل مباشرة على البحر، ومرورا بالمركز التجاري الذي توشك الأشغال به على الانتهاء، ليقوم الوزير كذلك، بتفقد منتزه ميناء المسمكة الذي تتم على مستواه تهيئة الواجهة البحرية تحديدا عند الجهة الغربية لميناء الجزائر، حيث يعرف المشروع أشغال توسعة الفضاء، أين تمت تهيئة مساحة مقدرة بـ 04 آلاف متر مربع في الشطر الأول.
و وقف الوزير مراد، على أشغال الواجهة البحرية بنهج ميرة ببلدية باب الوادي، الذي يتم على مستواه أشغال تهيئة لإنجاز فضاءات حضرية وكذا مساحات خضراء ومحلات وأكشاك تجارية، تقدم خدمات للمواطنين، حيث يدخل هذا المشروع ضمن المخطط الأزرق للنظرة الاستراتيجية لتطوير وعصرنة العاصمة المتعلق باسترجاع العلاقة المتينة التي كانت تربط المواطن العاصمي بالواجهة البحرية.
كما واصل مراد زيارته، بمعاينة أشغال إنجاز الطريق الرابط بين المركب الأولمبي “محمد بوضياف” بن عكنون باتجاه خرايسية، ببلدية العاشور، أين يتم إنجاز الجسر المحول على مستوى البلدية، والشطر الأول من الطريق المؤدي إلى بلدية خرايسية، حيث استمع الوفد الرسمي إلى عرض مفصّل حول سير الأشغال بالمشروع،
و أكد الوزير في هذا الإطار، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال لوضع المشروع حيز الخدمة الذي سيضمن تسهيل حركة المرور بالمنطقة، خصوصا مع قدوم موسم الاصطياف.
كما قام بعدها، وزير الداخلية، بتفقد أشغال إنجاز مستشفى بسعة 120 سرير ببلدية براقي، أين استمع إلى عرض حول الحظيرة الاستشفائية بالعاصمة، وأهم المشاريع المرتقبة التي ستتدعم بها ولاية الجزائر.
و استمع مراد، إلى عرض حول سير الأشغال بالمستشفى، وثمّن المجهودات التي تقوم بها مصالح الولاية، خاصة و أن المستشفيات تتمركز بمختلف بلديات العاصمة سواء بالجهة الشرقية، الغربية والوسطى، كما قام الوزير بتفقد بعض المرافق والتجهيزات المسخرة.
هذا ويتربع المستشفى على مساحة إجمالية تقدر بـ حوالي 14 ألف متر مربع، أين وصلت نسبة إنجاز المشروع 70%، ويتضمن مرافق مختلفة ومتعددة أبرزها مصلحة الطب الداخلي، مصلحة الجراحة، مصلحة طب النساء، بالإضافة إلى جناح العمليات ووحدة الإنعاش، كما يتضمن مصلحة الاستعجالات الطبية والمخابر ومصلحة الأشعة.
ومن خلال تجسيد مثل هذه المشاريع التنموية، ستساهم بنسبة كبيرة في تخفيف الضغط المسجل على مستشفيات العاصمة، مع تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين، خاصة بعدما تتدعم المنظومة الصحية باستلام خمسة مستشفيات على مستوى كل من بلديات الرغاية، براقي، وعين البنيان بقدرة استيعاب 120 سرير بكل مستشفى، واثنين آخرين أولهما على مستوى المعالمة مخصص لأمراض القلب للأطفال بقدرة استيعاب 80 سرير، والثاني مستشفى التوليد بالرغاية بقدرة استيعاب 60 سرير، بالإضافة إلى خمس عيادات متعددة الخدمات تتواجد بكل من بلديات الكاليتوس، الشراقة، السويدانية، وعيادتين بسيدي عبد الله.
للإشارة، فقد تمت زيارة العمل التي قام بها وزير الداخلية، اليوم، بحضور كل من رئيسة المجلس الشعبي الولائي، الأمين العام للولاية، أعضاء اللجنة الأمنية، نواب البرلمان بغرفتيه، الوالي المنتدب للمقاطعة الإدارية لسيدي امحمد، رئيسة المجلس الشعبي البلدي للجزائر الوسطى، المدراء التنفيذيون ومدراء المؤسسات العمومية الولائية، إطارات وزارة الداخلية، وإطارات الولاية.
شرف الدين عبد النور


















