الأولى الوطني عاجل

محمد صغير سعداوي يوجّه تعليمات لضبط التوظيف النقابي وتحسين التسيير التربوي

سعداوي يضبط اليات التوظيف و العمل النقابي في ندوة وطنية لمديري التربية

ترأس محمد صغير سعداوي وزير التربية الوطنية، مساء أمس الأحد، من مقر الوزارة بالمرادية، ندوة وطنية عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، خُصصت لمتابعة سير العمليات التربوية والإدارية خلال الفصل الدراسي الجاري، وضبط آليات التطبيق السليم للنصوص القانونية والتنظيمية، بحضور إطارات من الإدارة المركزية ومديري التربية والمديرين المنتدبين.

وأكد محمد صغير سعداوي، في مستهل الندوة، على ضرورة الالتزام الصارم بالإجراءات القانونية المنظمة لمسابقة توظيف الأساتذة على أساس الشهادات، مشدداً على ضمان الشفافية وتكافؤ الفرص بين جميع المترشحين، واحترام الضوابط المتعلقة بإيداع الملفات ولا سيما ما يخص الشهادات المطلوبة. وأوضح أن الوزارة حريصة على مرافقة مديريات التربية ميدانياً، حيث فتح المجال لطرح الانشغالات المسجلة خلال عملية التسجيل، مع الإعلان عن تشكيل خلية متابعة على مستوى الإدارة المركزية لدراسة الاستفسارات وتقديم التوضيحات اللازمة، مع التذكير بالمنشور التكميلي المتعلق بقائمة الشهادات المقبولة المعتمدة من طرف المديرية العامة للوظيفة العمومية.

وفي سياق متصل، تطرق وزير التربية الوطنية إلى وضعية الولايات التي تحتضن مدارس عليا لتكوين الأساتذة أو ملحقاتها، مشيراً إلى التنسيق القائم بين وزارة التربية الوطنية ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، والذي أفضى إلى إنشاء مدارس عليا وفتح ملحقات جديدة بهدف تلبية احتياجات القطاع من الموارد البشرية المؤهلة. ودعا في هذا الإطار إلى تعزيز التواصل الميداني بين مديري التربية ومديري هذه المؤسسات للاطلاع على واقع التكوين وضمان انسجامه مع متطلبات القطاع.

كما تناول محمد صغير سعداوي ملف تسوية الوضعية القانونية لأعضاء المنظمات النقابية، مؤكداً أن المعالجة تتم في إطار تشاركي وتوافقي مع الشركاء الاجتماعيين، ووفق أحكام القانون 23-02 والمرسوم التنفيذي 23-360. وشدد على أن الحق النقابي مضمون دستورياً، وأن الهدف من الإجراءات الجارية هو تصحيح الوضعيات الإدارية بما يحفظ حقوق الموظفين ويضمن مطابقتها للنصوص التنظيمية، موجهاً مديري التربية إلى تنصيب المعنيين في مناصبهم في أجواء يسودها الاحترام والموضوعية، مع الاكتفاء بتسجيل الوضعيات الإدارية إلى غاية الفصل النهائي في الملفات على المستوى المركزي.

وفي محور التكوين، أبرز وزير التربية الوطنية أهمية اليوم التكويني المنظم يوم 03 جانفي 2026 بالبليدة لفائدة الأمناء العامين لمديريات التربية، معتبراً أن التكوين المستمر خيار استراتيجي لتعزيز الكفاءات وتحسين الأداء الإداري. وأوضح أن هذا التكوين يهدف إلى تمكين الأمناء العامين من ممارسة صلاحياتهم القانونية تحت إشراف مديري التربية، بما ينعكس إيجاباً على فعالية التسيير المحلي.

وفي ختام الندوة، دعا محمد صغير سعداوي إلى مواصلة الحملة الوطنية لتنظيف وتزيين المؤسسات التربوية، بما يضمن بيئة مدرسية صحية ويعزز روح الانتماء لدى التلاميذ، مع إشراكهم في هذه المبادرة دون المساس بسير الدراسة، وحث مختلف الفاعلين المحليين على دعمها. كما شدد على ضرورة متابعة الأنشطة الرياضية والمسابقات الفكرية والعلمية على المستوى المحلي، مع الترويج للمسابقة الوطنية للابتكار المدرسي، مؤكداً أن الفائزين سيحظون بتكريمات معتبرة تشجيعاً للإبداع وتحفيزاً لبقية التلاميذ على تنمية مهاراتهم وإبراز مواهبهم.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام