الأولى قضية الصحراء الغربية

محمد سيداتي: المغرب فشل فشلا ذريعا في إستدراج الدول الأوروبية لشرعنة إحتلاله للصحراء الغربية

قال ممثل جبهة البوليساريو في فرنسا، محمد سيداتي :” ان الاحتلال المغربي فشل فشلا ذريعا في إستدراج الدول الأوروبية لشرعنة إحتلاله للصحراء الغربية”، محذرا من سياسة الابتزاز الذي يمارسها نظام المخزن ضد الدول التي تتمسك بتطبيق الشرعية الدولية لتصفية أخر استعمار في القارة الإفريقية.
واوضح  سيداتي في تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية، ان العدوان المغربي على الشعب الصحراوي، و خرقه السافر لاتفاق وقف إطلاق النار في 13 نوفمبر الماضي، لا يشكل وحده تهديدا خطيرا على الشعب الصحراوي و جيرانه، بل إن سياسة الابتزاز التي يمارسها نظام الاحتلال ضد اسبانيا والاتحاد الأوروبي تشكل أيضا خطرا حقيقيا على امن و استقرار المنطقة برمتها.
وابرز ذات المتحدث الأزمة الدبلوماسية للرباط مع مدريد، والصراع المفتوح الذي بدأ منذ استقبال اسبانيا للرئيس الصحراوي ابراهيم غالي للعلاج، مردفا بالقول :” ان المغرب يحاول ابتزاز اسبانيا باستخدام ملف الهجرة غير الشرعية، والزج بآلاف المغاربة، بينهم قصر نحو مدينة سبتة، لتحقيق مكاسب غبر قانونية”.
واشار الدبلوماسي الصحراوي الى أن المغرب استثمر في معاناة شعبه، وشبابه الفار من البؤس والفقر، لتحصيل مكاسب سياسية تخالف الشرعية الدولية، مبرزا ان المغربيين وجدوا أنفسهم بضاعة في يد نظام ملكي عدواني يهدد كل المنطقة بحرب مفتوحة.
وأكد سيداتي، أن المغرب فشل فشلا ذريعا في فرض منطق الغاب على الدول الأوروبية، التي تتمسك بتسوية سياسية للصراع في الصحراء الغربية، وفق ما تؤكده الامم المتحدة، و الدليل، رفض اسبانيا و من ورائها الاتحاد الأوروبي الانصياع لضغوطه، المنافية للشرعية الدولية، وتصعيد اللهجة ضد اي محاولات تستهدف استقرار أوروبا.
كما اعتبر ذات المتحدث تصريحات السفيرة الفرنسية بالمغرب، هيلين لوغال، التي استبعدت فتح باريس لتمثيلية دبلوماسية في مدينة الداخلة المحتلة، فشلا ذريعا اخر لمحاولات نظام الاحتلال المغربي اليائسة، لاستدراج دول أوروبية إلى سياساته الرعناء بهدف شرعنة احتلاله اللاشرعي، وغزوه للصحراء الغربية كما يعد دليلا على عزلة مواقفه العدوانية المنافية للأعراف وللقانون الدولي.
وحمل سيداتي، فرنسا وحكامها مسؤولية، الوضع الحالي في الصحراء الغربية، نتيجة دعم الاحتلال المغربي في مجلس الأمن من جهة، و جراء مبادرات بعض القوى السياسية الفرنسية من جهة اخرى، مثل ما فعله الحزب الحاكم  في فرنسا الجمهورية إلى الامام و محاولته إشعال نار الفتنة من خلال الإعلان عن فتح مكتب له في مدينة الداخلة المحتلة.
كما أشار ممثل جبهة البوليساريو الى أن رفض فرنسا لفتح قنصلية لها في الأراضي الصحراوية المحتلة، قد يؤشر على انها قد بدأت تولي أهمية للقانون الدولي، غير أن هذا الرفض لا يكفي لتصحيح الموقف المتحيز داعيا باريس إلى تدارك الموقف و  احترام القانون الدولي.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام