عبرت القمة الــ41 لرؤساء دول و حكومات مجموعة التنمية لإفريقيا الجنوبية (سادك) عن قلقها، واعتراضها على قرار مفوضية الاتحاد الأفريقي بمنح الكيان الصهـ ـيوني صفة المراقب لدى التجمع القاري.
وجدد المشاركون في بيان ختامي بمالاوي التأكيد على اعتراضهم على القرار الأحادي الذي اتخذته مفوضية الاتحاد الأفريقي بمنح الكيان الصهـ ـيوني صفة المراقب لدى الاتحاد الأفريقي، معربين عن قلقهم ازاءه.
وكانت الجزائر سباقة في الرد على قرار المفوضية الإفريقية وأكدت من خلال وزارة خارجيتها أنه اتخذ دون مشاورات موسعة مسبقة مع جميع الدول الأعضاء، و انه لا يحمل أية صفة أو قدرة لإضفاء الشرعية على ممارسات وسلوكيات المراقب الجديد، التي تتعارض تماما مع القيم والمبادئ والأهداف المنصوص عليها في القانون التأسيسي للاتحاد الأفريقي.
وتمكنت الجزائر بعد تحركات دبلوماسية حثيثة من ادراج قرار رئيس مفوضية الاتحاد الافريقي، موسى فقي، ضمن جدول اعمال المجلس التنفيذي المقبل للاتحاد الافريقي، للنظر في التحفظات التي ابدتها مجموعة من الدول الأعضاء التي رفضت انضمام الكيان المحتل للمنظمة القارية.
ومن جهتها نددت حكومة جنوب افريقيا، باتخاذ مفوضية الاتحاد الأفريقي هذا القرار من جانب واحد دون التشاور مع أعضائها معتبرة، أن قرار منح الكيان الصهـ ـيوني صفة مراقب هو القرار الأكثر إثارة للصدمة والذي يأتي في الوقت الذي يعاني فيه شعب فلسطين المظلوم من القصف المدمر واستمرار الاستيطان غير الشرعي لأراضيه.
كما اعترضت سفارات سبع دول افريقية في أديس أبابا، وهي الجزائر ومصر وتونس وجيبوتي وموريطانيا وليبيا وجزر موريس، في مذكرة مشتركة على القرار.
من جهتها، رفضت الجمهورية العربية الصحراوية قرار رئيس مفوضية الاتحاد لإفريقي، شأنها شأن عدة دول افريقية، خاصة و ان الاتحاد الأفريقي كان قد رفض طلب تقدم به الكيان الصهـ ـيوني سابقا للانضمام كعضو مراقب في الهيئة الإفريقية خلال 2013 و2015 و2016.
كما تجدر الإشارة إلى أن القمة الـــ41 لمجموعة “سادك” التي انعقدت على مدار يومين بمركز “بينغو وا موثاريكا” الدولي للمؤتمرات بملاوي، تمحور جدول أعمالها حول تنفيذ الخطة الاستراتيجية الارشادية للتنمية الاقليمية 2020-2030 .
بالاضافة إلى تطورات تنفيذ خارطة الطريق للتكتل “سادك” في مجال الصناعة، و كذا استعراض تقرير لنشاطات اللجنة المكلفة بالمالية، و تلك المكلفة بالموارد البشرية و الادارة.
ليديا كبيش




