أعربت مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية عن قلقها البالغ إزاء خروقات المحتل المغربي وممارساته اللاإنسانية ضد المدنيين الصحراويين، واستمرار النزاع المسلح.
ودعت المجموعة في مراسلة وجهتها الى الدورة السادسة والأربعين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في إطار البند 2 من جدول الأعمال نيابة عن مجموعة دول إقليمية، الأمم المتحدة إلى إيفاد بعثة مراقبة الى الصحراء الغربية المحتلة.
وتأسفت مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية لرؤية عدد كبير من المدنيين الصحراويين ولا سيما المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين المستقلين يتعرضون للمضايقات والرقابة المشددة والاعتقال التعسفي والاحتجاز التعسفي بعد استئناف النزاع المسلح، وشجبت الاستغلال غير القانوني المستمر للموارد الطبيعية للصحراويين في ظل استئناف النزاع المسلح.
كما طالبت المجموعة المفوضة السامية بايفاد بعثة مراقبة في الصحراء الغربية المحتلة وتقديم تقرير عن حالة حقوق الإنسان في دورتها السابعة و الأربعين، داعية إياها الى استئناف نشاط البعثة التقنية إلى الصحراء الغربية.
ودعت المجموعة إلى اعتماد برنامج المساعدة التقنية ودعم قدرات جبهة البوليساريو الممثل الشرعي الوحيد للشعب الصحراوي تماشيا مع قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة 75/104 المعنون “تنفيذ الوكالات المتخصصة والمؤسسات الدولية المرتبطة بالأمم المتحدة إعلان منح الاستقلال للبلدان والشعوب المستعمرة”.
كما أعربت المجموعة عن تأسفها لعدم توفير أي معلومات موثوقة حول انتشار فيروس كورونا المستجد، في ظل تفشي الجائحة في أوساط الشعب الصحراوي في الأراضي الصحراوية المحتلة.
وجددت مجموعة جنيف لدعم الصحراء الغربية في مراسلتها التأكيد على التزامها الدائم بضمان تمكين الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير المصير, بما يتوافق مع جميع قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة, بما في ذلك القرار 1514 (15).
ليديا كبيش




