أعلنت جبهة التحرير الوطني ترشيح النائبة خليدةبوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني، في خطوة قد تُسجل سابقة تاريخية إذا ما حظيت بثقة النواب خلال الجلسة الافتتاحية للعهدة التشريعية العاشرة، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان الجزائري منذ الاستقلال.
ووجّه الأمين العام للحزب، عبد الكريم بن مبارك، تعليمات إلى نواب جبهة التحرير الوطني البالغ عددهم 90 نائبًا، للتصويت بالإجماع لصالح مرشحة الحزب خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني.
وأوضح النائب عبد الكريم شمام، في تصريح للصحافة اليوم الثلاثاء، أن هذا الترشيح يندرج في إطار تعزيز حضور المرأة في مناصب المسؤولية العليا، خاصة في ظل محدودية تمثيل النساء داخل المجلس الشعبي الوطني، حيث لا يتجاوز عدد النائبات نحو 25 عضوة.
وأضاف أن هذا التوجه ينسجم مع سياسة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى ترقية مكانة المرأة وتعزيز مشاركتها في مؤسسات الدولة ومراكز صنع القرار.
وتعد خليدة بوفدش طبيبة من حيث التكوين، كما تمتلك مسارًا سياسيًا داخل جبهة التحرير الوطني، وشغلت عضوية المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر خلال العهدة الحالية، حيث برزت من خلال نشاطها الميداني.
وفي حال انتخابها رسميًا، ستدخل خليدة بوفدش التاريخ كأول امرأة تتولى رئاسة المجلس الشعبي الوطني منذ استقلال الجزائر سنة 1962، بعد تسع عهدات تشريعية تعاقب خلالها رجال فقط على رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان، في خطوة تحمل دلالات سياسية ورمزية بشأن تعزيز حضور المرأة في أعلى مؤسسات الدولة.
للمرة الأولى في تاريخ البرلمان الجزائري.. جبهة التحرير الوطني ترشح خليدة بوفدش لرئاسة المجلس الشعبي الوطني




