شرع وزير الإتصال، محمد لعقاب، اليوم، في زيارة عمل و تفقد، إلى المؤسسات المطبعية بالجزائر العاصمة.
واطّلع الوزير لعقاب، في أولى محطات الزيارة، بمطبعة “simpral”، على ظروف العمل بهذه المؤسسة المطبعية واستمع لانشغالات العمال والموظفين.
وتسحب المطبعة، حسب بيان وزارة الاتصال، 20 جريدة يوميا بمعدل 40 الف نسخة، حيث طلب الوزير لعقاب، من مسؤولي هذه المؤسسة المطبعية إلى استغلال فضاء خاص بها لتوسيع وتعزيز العمل المطبعي أكثر .
كما دعا وزير الاتصال، القائمين على هذه المؤسسة الى الاستغلال الأمثل لماكينة سحب وطباعة تم اقناؤها سابقا والتي ظلت متوقفة عن العمل لسنوات.
و تنقل محمد لعقاب، في المحطة الثانية من الزيارة، إلى المؤسسة الجزائرية للصحافة Enap، أين اطّلع على مخزون الورق الكافي لطباعة الجرائد بهذه المؤسسة المطبعية.
وطمأن وزير الاتصال، بخصوص توفير حاجيات المؤسسات المطبعية من الورق عشية الانتخابات الرئاسية في إطار تعزيز الخدمة العمومية وضمان استمرارية صدور الجرائد.
هذا وتسحب المؤسسة الجزائرية للصحافة، 13 عنوانا لمختلف الجرائد، بمعدل 26 ألف نسخة يوميا، مع العلم أن هذه المؤسسة لها قدرات للسحب تصل إلى 30 الف نسخة.
وكانت المحطة الثالثة من زيارة وزير الإتصال بشركة الطباعة بالجزائر SIA، أين طاف بمختلف أقسام ووحدات شركة الطباعة بالجزائر، ووقف على طبيعة عمل هذه المؤسسة المطبعية، إضافة إلى اطّلاعه على ارشيف المطبعة الذي يعود لسنة 1962.
وتطبع هذه الشركة، حسب بيان الوزارة، 83 عنوانا لمختلف الجرائد بمعدل 230 ألف نسخة يوميا، حيث تختص هذه المؤسسة المطبعية بتنويع نشاطها، وهي تعرف أيضا طباعة الكتاب المدرسي والتغليف بأنواعه (المواد الغذائية، المواد الصيدلانية…).
وأشاد لعقاب، بقدرات وإمكانيات شركة الطباعة بالجزائر باعتبارها أكبر مطبعة على مستوى التراب الوطني، ولها قدرات متباينة في الطباعة، كاشفا بأن مقر شركة الطباعة بالجزائر سيصبح مستقبلا المقر الاداري للشركة الجزائرية للطباعة SNI.
كما أكد محمد لعقاب، على ضرورة تكوين إطارات وعمال المطبعة بما تتطلبه التطورات التكنولوجية العالمية ضمانا للاستمرارية، مشيرا إلى المعرض الدولي للطباعة الذي جرت فعالياته مؤخرا بألمانيا وعرف مشاركة الجزائر.
هذا وتفقد الوزير محمد لعقاب، مخازن الورق لشركة الطباعة بالجزائر، واطّلع على كمية الورق المتوفرة بهذه المخازن، واستمع لشروحات وافية لعملية التخزين، ووقف على جاهزية الفضاء المخصص لنشاط التعليب مستقبلا بهذا المخزن.
كما عاين وزير الاتصال، مصلحة الأرشيف التابعة لشركة الطباعة بالجزائر والتي شرعت مؤخرا في عملية الرقمنة لأرشيف الشركة.
واختتم وزير الإتصال، زيارته التفقدية إلى المؤسسات المطبعية بالعاصمة، بالوقوف عند مخازن الورق للجزائرية للورق بكل من المنطقة الصناعية للرويبة ورغاية، أين عاين ظروف العمل بهاذين المخزنين، واطّلع على المخزون الاستراتيجي للورق بهما.
كما وقف لعقاب على جاهزية الجزائرية للورق لتوفير حاجيات المؤسسات المطبعية عشية الانتخابات الرئاسية، موضحا أن الورق الخاص بالملصقات المتعلقة بالعملية الإنتخابية متوفر بكميات كافية لصالح كل المترشحين.
كوثر غريبي




