جدد قطاع الصحة التزامه بمرافقة التلاميذ والأسرة التربوية، والعمل على توفير الظروف الصحية الملائمة لضمان دخول مدرسي آمن وسليم، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الصحة.
وقد تم التحضير لهذا الموعد بشكل استباقي ومنسق، بالتعاون مع قطاع التربية الوطنية ومختلف القطاعات والهيئات المعنية، وفق مقاربة تقوم على الوقاية واليقظة الصحية وسرعة الاستجابة على مستوى هياكل الصحة المدرسية.
كما يولي قطاع الصحة، أهمية خاصة لتعزيز أنشطة الصحة المدرسية، لاسيما الكشف والمتابعة الصحية للتلاميذ، والوقاية من الأمراض المعدية، وترقية السلوكيات الصحية السليمة، إلى جانب تعزيز اليقظة والقدرة على التدخل المبكر في حال تسجيل أي وضعية صحية تستدعي ذلك في الوسط المدرسي.
وسيواصل قطاع الصحة تعبئته طوال السنة الدراسية، بالتنسيق مع مختلف الأطراف المعنية، من أجل ترسيخ الوقاية وحماية صحة التلاميذ وتوفير بيئة مدرسية ملائمة لنموهم ورفاههم ونجاحهم.
تقوى نيقري




