كشف صباح هذا الأحد 16 أفريل، رئيس المجلس الأعلى للغة العربية الدكتور صالح بلعيد أن 65 بالمائة من المتفوقين في شهادتي البكالوريا والمتوسط هم من حفظة القرآن الكريم، وذلك حسب دراسة أجريت على عينة متكونة من 100 حافظ للقرآن عبر الوطن، وهو ما يدحض بعض الادعاءات القائلة بأن حفظ القرآن الكريم وتدارسه يؤثر سلبا على التحصيل والتفوق الدراسي.
وفي سياق آخر، دقّ بلعيد في مداخلة في فعاليات الملتقى الوطني الأول حول دور حفظ القرآن في التحصيل والتفوق الدراسي من تنظيم مخبر الممارسات الثقافية والتعليمية والتعلمية بمعهد الادب العربي بالمركز الجامعي مرسلي عبد الله بتيبازة، ناقوس الخطر حول مشكل إتقان اللغة العربية والتعامل بها والتحاور بها اجتماعيا، داعيا المدرسة والجامعة ومراكز التكوين المهني والأسرة إلى ضرورة تدارك هذا الإشكال.
وأجمع منظمو ومنسقو الملتقى الذي جرت فعالياته حضوريا وعبر تقنية التحاضر عن بعد، على ضرورة تحفيظ القرآن الكريم للنشء على وجه الخصوص، وذلك تحت شعار “علموا أبناءكم القرآن والقرآن يعلمهم كل شيء.
وشهد الملتقى حضور نواب مدير المركز ونائب جامعة البليدة 2 وثلة من الدكاترة المحاضرون من مختلف جامعات الوطن، أين سلط المحاضرون ،الضوء على عدة نقاط ذات اهمية بالغة لإبراز دور القرآن الكريم في مساعدة التلاميذ والطلبة على التحصيل والتفوق الدراسي والعلمي.
وشهد الملتقى إلقاء عدة محاضرات ومداخلات تمحورت أساسا على الحفاظ على الأداء الصوتي العربي في المدارس الحرة في فترة الاحتلال ودوره في مقاومة سياسة فرنسا والقرآن الكريم ودوره في الممارسة التعليمية ودور تلاوة القرآن في تنمية مهارات التعليم وغيرها من المحاور التي ارتكزت أساسا على دور القرآن الكريم في تنمية وتطوير ملكة التلاميذ والطلبة ومساعدتهم على الحفظ والتركيب والتحليل والفهم .
وعرف الملتقى حضورا قياسيا للطلبة والمهتمين والأئمة والمشايخ على غرار الشيخ تيكاروشين ومصطفى قلال وبوقفطان واخرون.
بلال لحول

























