عقد الوزير الأول، سيفي غريب، اليوم الأحد، جلسة ثنائية مع رئيسة حكومة الجمهورية التونسية، سارة الزعفراني الزنزري، بمقر بلدية ساقية سيدي يوسف. وأشاد الطرفان خلال هذا اللقاء بعمق علاقات الأخوة التاريخية التي تجمع البلدين والشعبين، ونضالهما المشترك من أجل الاستقلال والحرية.
واستذكر الجانبان أحداث ساقية سيدي يوسف التي امتزجت فيها دماء الشعبين الجزائري والتونسي، معتبرين إياها إحدى المحطات الخالدة التي تبقى راسخة في وجدان الأجيال المتعاقبة كرمز للتضحية المشتركة. وأكد الطرفان أن هذه الذاكرة تمثل قاعدة صلبة لتطوير العلاقات الثنائية في الحاضر والمستقبل.
وتم التأكيد خلال اللقاء حسب ما أورده بيان مصالح الوزير الأول، على أهمية مواصلة العمل المشترك لتعزيز التعاون الثنائي في شتى المجالات، والارتقاء به إلى مصف الشراكة الاستراتيجية. وأوضح الطرفان أن هذا التوجه يأتي وفقاً للتوجيهات السامية لقائدي البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، ورئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين.




