جدد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، التأكيد على الموقف “الواضح والثابت” للجزائر إزاء التطورات التي تشهدها منطقة الساحل، لاسيما في جمهورية مالي، وذلك خلال لقائه بنظيره من البوسنة والهرسك.
وأوضح الوزير أن مقاربة الجزائر ترتكز على ثلاث دعائم أساسية، في مقدمتها دعم وحدة مالي أرضًا وشعبًا ومؤسسات، باعتبارها شرطًا أساسياً لصون سيادة الدولة وضمان استقرارها.
كما شدد أحمد عطاف على الرفض القاطع لكل أشكال ومظاهر الإرهاب، مؤكداً أنه لا يمكن تبرير هذه الظاهرة أو التسامح معها مهما كانت دوافعها، وهو موقف يستند إلى التجربة الجزائرية في مكافحة هذه الآفة.
ودعا في السياق ذاته إلى تعزيز اللحمة الوطنية داخل مالي، معتبراً إياها الركيزة الأساسية لمواجهة التحديات الأمنية، والوسيلة الأنجع للتصدي لظاهرة الإرهاب بشكل فعال ومستدام.




