أكد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، اليوم، في كلمته، خلال إجتماع لجنة فلسطين التابعة لحركة عدم الانحياز، بالعاصمة الأوغندية، كامبالا، على أن أي ترتيب لما بعد الحرب المفروضة على قطاع غزة لا يمكن أن يُكتب له النجاح إلا إذا احتكم إلى حتميات، إنهاء الحرب في غزة، وفرض وقف شامل و مستدام لإطلاق النار، و محاسبة المحتل الإسرائيلي على جرائمه الممنهجة ضد الشعب الفلسطيني.
و أضاف عطاف في ذات السياق، “نرحب بالدعوة المقدمة من قبل جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية، و نطالب بتحرك مماثل لإخطار المحكمة الجنائية الدولية”.
كما تابع أحمد عطاف، في كلمته، في ذات الإطار، مؤكدا على حتمية إشراك الفلسطينيين بصفة فعلية في أي خطوة أو مبادرة تتعلق بتحديد مصيرهم و مستقبلهم، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، أو في القدس الشريف، مشددا على ضرورة الإسراع في إقامة دولة فلسطين على حدود 1967، و وعاصمتها القدس الشريف.
و قال وزير الشؤون الخارجية، في كلمته، اليوم، أن مستقبل قطاع غزة لا يمكن أن يتحدد إلا في إطار معالجة جوهر الصراع برمّته، و عبر تمكين الشعب الفلسطيني من ممارسة حقوقه الوطنية المشروعة في إطار دولته المستقلة.
شرف الدين عبد النور




