الأولى الوطني منتدى الدول المصدّرة للغاز GECF

عرقاب: قمة منتدى الدول المصدرة للغاز ستكون “قمة للتحديات الكبرى” وحدث لتعزيز الشراكة مع قطر

 أكد وزير الطاقة والمناجم, محمد عرقاب, على متانة العلاقات التي تجمع الجزائر بدولة قطر في مختلف المجالات وخاصة في قطاع الطاقة والمناجم، متطلعا إلى تعزيز وتكثيف المشاريع المشتركة على غرار مشروع بلارة للحديد والصلب.

و أفاد بيان لوكالة الأنباء القطرية, أن الوزير وصف الدورة السابعة لقمة منتدى الرؤساء ورؤساء حكومات الدول المصدرة للغاز التي تنعقد بالجزائر مطلع شهر مارس بـ”قمة التحديات الكبرى”، وذلك بالنظر إلى الظروف والمتغيرات الهامة على المستويين الإقليمي والدولي.

كما أكد عرقاب, أن قضايا أمن الطاقة والتوترات الجيوسياسية ستأتي على رأس أولويات القمة، لافتا إلى أن جدول أعمالها يشير إلى أنها ستنظر في تحديات كبرى على المستويين الإقليمي والدولي.

و أشار محمد عرقاب إلى الدور المتزايد للغاز الطبيعي في المزيج الطاقي العالمي الأمر الذي يبرز أهمية عقد مناقشات مفصلة ودعم التعاون بين الدول المصدرة للغاز لضمان نجاح الانتقال الطاقي.

وشدد الوزير, على أهمية الحدث الذي تحتضنه الجزائر، خاصة في ضوء نتائج المؤتمر الثامن والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (COP28 ) التي أوصت بالاستغناء عن الطاقات الأحفورية، بالإضافة إلى تزايد النقاشات حول التوقعات العالمية في مجال مصادر الطاقة في ظل التصاعد الناتج عن الأزمات الجيوسياسية الحديثة التي أبرزت أهمية الأمن الطاقي والدور المنوط بالغاز الطبيعي في المزيج الطاقي العالمي خلال العشرية القادمة.

ولفت عرقاب, إلى أن انعقاد القمة السابعة لرؤساء الدول والحكومات في منتدى الدول المصدرة للغاز في الجزائر يمثل حدثا استراتيجيا ذا أهمية قصوى في مجال الطاقة، إذ يلعب الغاز الطبيعي دورا متزايدا في المزيج العالمي للطاقة، ويقدم حلولا هائلة لتحقيق انتقال طاقي ناجح نحو تكنولوجيات أقل تلويثا للبيئة.

و كشف ذات البيان أهم الملفات المطروحة على جدول أعمال قمة منتدى الدول المصدرة للغاز, كما أوضح الوزير أن تعزيز التعاون المشترك بين الدول المنتجة الرئيسية بهدف ضمان استقرار أسواق الغاز العالمية، ومواجهة التحديات التي قد تواجه الطلب على هذا المصدر الطاقي النظيف في المرحلة المقبلة، ستكون من أبرز الملفات ومحور اهتمام القمة.

و جاء في البيان ذاته, أن الجزائر تولي اهتماما بالغا لتنمية قطاع الغاز من خلال تطوير وتوسيع البنية التحتية لإنتاجه ونقله وإسالته، إذ تم رصد استثمارات كبيرة من أجل تطوير البنية التحتية للغاز، من خلال الخطة الخمسية 2023- 2028 حيث يخصص جزء كبير منها للاستكشاف والإنتاج، مما يضمن الرفع من الإنتاج لتلبية الطلب المحلي والمساهمة في تزويد السوق العالمية.

و ختم الوزير, “أن موقع الجزائر الجغرافي المتميز يجعلها مصدرا هاما لتوريد الغاز إلى أوروبا”، لافتا إلى الميزة الاستراتيجية التي تتمتع بها كمصدر رئيسي لتزويد أوروبا بالغاز والتي تعد من المناطق الأكثر استهلاكا للغاز الطبيعي في العالم عبر خطوط أنابيب الغاز، إضافة إلى النقل عبر السفن, حسب ما أفاد به بيان لوكالة الأنباء القطرية .

سهام قريمش

 

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام