الأولى الوطني رئاسيات 07 سبتمبر عاجل

عبد العالي حساني شريف: ”الرئاسيات القادمة ينبغي أن تُعبّر على التفاف الجزائريين حول سلطة تحوز الشرعية الشعبية“

قال مرشح حركة مجتمع السلم لرئاسيات 7 سبتمبر 2024، عبد العالي حساني شريف، اليوم، خلال إشرافه على تجمع شعبي بولاية غليزان، أن الانتخابات الرئاسية القادمة ينبغي أن تُعبّر على تضامن وتلاحم والتفاف الجزائريين بكل مكوناتهم حول سلطة تحوز الشرعية الشعبية، حتى يمكنها مواجهة مخططات استهداف البلاد من قبل القوى الخارجية بقيادة المستعمر القديم.

وأضاف مرشح حمس في ذات السياق، ”لا يمكن أن تنقسم شرعية الشعب حول من يكون رئيسا للبلاد في المرحلة المقبلة، لأن الأعداء والخصوم يتربصون بنا ويريدون أن يصوروننا وكأننا نتخلى على وطننا أو نتخلى على مؤسساتنا أو نتخلى على أدوارنا…هيهات هيهات أن يصل أعداء الأمس بقيادة المستعمر القديم المتحالف مع الصهيونية والمتحالف مع القوى الصليبية التي تستهدف استقرار الأمة، واستقرار البلدان العربية والاسلامية…هيهات أن يصل إلى النيل من جزائر الاستقلال، إلى النيل من جزائر نوفمبر، إلى النيل من هذا الوطن الذي يأبى أن يخضع أو يركع إلى مخططات الأعداء والخصوم“.

وتابع حساني شريف، ”أدركنا أن هاته الانتخابات مفصلية وحاسم، فكان دورنا أننا تحملنا مسؤوليتنا التاريخية والسياسية في أن نكون ضمن هذه الانتخابات ليس فقط مترشحين بقدر ما نحمل مشروعا فيه أمل، فيه فرصة، فيه تفاؤل، فيه اشراق للجزائريين وبقدر ما نتحمل مسؤولية تكريس التعددية السياسية وبقدر ما نتحمل مسؤولية جعل الشعب الجزائري كله في صف واحد من أجل الحفاظ على الدولة، لأن هذا من مظاهر الديموقراطية الحقة والتعددية أن نحمي وطننا وأن نتنافس على قيادته بالبرامج والافكار“.

هذا وقال عبد العالي حساني شريف، أن الجزائر تعيش حالة استهداف بسبب المواقف الجماعية لمكونات الشعب الجزائري الشعبية والرسمية المرتبطة والمتضامنة مع القضية الفلسطينية، مضيفا أن الجزائر بكل أطيافها ومكوناتها تقف إلى جانب الشعب الفلسطيني، ”و إلى جانب المقاومة على أرض الرباط وبالتالي هذا الموقف رشّحها بأن تكون في مقدمة الصف في الدفاع على هاته القضية، وهناك قضايا أخرى الجزائر دائما تناصرها وتدافع عنها، ما يدفع أعداء الأمس واليوم إلى البقاء في دائرة التحرش والتنمر والاستهداف التي تستهدف وطننا“، يقول ذات المتحدث.

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام