قام رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم، بتدشين جامع الجزائر رسميا، بكل مرافقه.
المِحراب
يعتبر المحراب أهم عناصر قاعة الصّلاة وقبلتها، حيث يُحاكي تصميمه محراب الجامع الكبير بتلمسان، و يبلغ ارتفاعه 17.4 مترا، وعرضه 16.9 مترا، حيث ينقسم إلى جزأين رئيسيين هما، الواجهة والكُوَّة.
و زُيّن محراب جامع الجزائر، بزخارف الخط الكوفي والنباتات في جزئه الرّخامي، أما المساحة الكبرى فمن المرمر العسلي المضيء، ونُقشت عليه أسماء الله الحسنى، كما تُميِّزه 5 شمسيات، وتقاسيم هندسية، وعقد في جزئه السفلي.
دار القرآن
و تعتبر دار القرآن بجامع الجزائر، المدرسة الوطنيّة العليا للعلوم الإسلاميّة، حيث تستقبل طلبة الدكتوراه، صُمِّمت لاستقبال 300 طالب وطالبة، يدرسون وفق نظام داخلي.
كما تضُمُّ إقامتها السكنية 300 غرفة فردية للطلبة، و15 جناحا للأساتذة، وأما المبنى البيداغوجي فبه بَهْوٌ كبير، ومدرج يتسع لـ 304 مقاعد، ومطعم، ونادٍ.
المنبر
و يتميز منبر جامع الجزائر بكونه من أضخم المنابر في العالم حجما وشكلا، حيث استُلهم تصميمه من منبر الجامع الكبير بالجزائر العاصمة، ومنبر صلاح الدين الأيوبي بالمسجد الأقصى المبارك.
و صُنع المنبر من خشب البلوط الإفريقي الرّفيع، وزُيِّن بالصدف الطبيعي، ونُحِت بزخارف هندسية بها نجمة ثمانية، تعلوه قُبَيبَة مزخرفة. كُتب على جنبيه بخط الثلث الأندلسي، عبارات “الملك لله” “العزة لله” “القدرة لله”، كما له خاصية الإخفاء في الطّابق السّفلي.
المنارة
وتعتبر منارة جامع الجزائر أو المئذنة، أبرز ما يُميّز المكان، صُمِّمَتْ بأصالة المآذن المغاربية على الطراز الأندلسيّ، وبهندسة معمارية حديثة.
و هي أطول مئذنة في العالم، بارتفاع مائتين وخمسة وستين (265) مترًا، يُرفع منها الأذان، وتؤدي عدَّة وظائف عبر طوابقها الـثلاثة والأربعين (43).
و انتقلت مئذنة جامع الجزائر من مجرد مكان عال يُرفع منه أذان الصلاة، إلى منارة شاهقة بوظيفة علمية وسياحية مبتكرة، إذ تضم متحفًا للحضارة الإسلامية في الجزائر ومركزًا للبحث في العلوم الدّينية وحوار الحضارات
المركز الثّقافيّ
يتمثل في مبنى عام به غرف اجتماعات متعدّدة الوظائف، وقاعة مؤتمرات مركزية تتسع لحوالي (1500) شخص، وقاعة معارض واستوديوهات، ومنطقة إدارة داخلية.
و يوجد في الطّابق الأرضي، مدخلان كبيران يسمحان للزّوار بالوصول إلى المبنى من الحديقة أو الجادة، ثم يتم إرشاد الزّائر في امتداد بهو المدخل إلى المداخل الرئيسية للقاعة الكبرى في الطّابق الأول.
كما تُشكّل قاعة المؤتمرات الدولية قلب المركز الثّقافي، بها أربعة أكشاك للمترجمين الفوريين في الجزء السّفلي من الغرفة، واثنتين في الجزء العلوي يمكن استخدامهما كغرفتي اجتماعات، إلى جانب توفّر المركز على تكنولوجيا رقمية متطوّرة.
و يتوفر المركز على الإضاءة المباشرة وغير المباشرة من السّقف، ومن خلف الكسوة الخشبية الأفقية للجدران، بالإضافة إلى الإضاءة الفردية المتوفّرة لكل مكان، تخلق أجواء ضوئية متباينة تتكيف مع كل استخدام لهذه القاعة.
مكتبة جامع الجزائر
و تُعدّ مكتبة جامع الجزائر تحفة معمارية، و هي مكتبة بحثية تتسع لـ 1800 مكان للقراءة، صُمّمت لتضم (1.000.000) مليون كتاب، في مختلف العلوم والفنون والتخصصات (العلوم الاسلامية والانسانية والتجريبية).
و تتكون من ثلاثة طوابق، بها قاعة رئيسيّة للعمل، وقاعات ثانوية، وأخرى متخصّصة، وأجنحة إدارية، وتجهيزات تكنولوجية حديثة.
و أما المكتبة الرّقمية فتضم قسم الوسائط السمعيّة والبصريّة، والمكتبة الصوتيّة، ومكتبة الأفلام، إضافة إلى قسم المخطوطات التاريخيّة.









