الأولى قضية الصحراء الغربية

طالب عمر : تبرئة الرئيس غالي من قبل القضاء الإسباني تعد فشلا كبيرا وضربة سياسية  لنظام المخزن وانتصارا جديدا للقضية الصحراوية

طمأن اليوم السفير الصحراوي بالجزائر عبد القادر طالب عمر بأن صحة الرئيس ابراهيم غالي في تحسن مستمر وهو اليوم بالجزائر في فترة نقاهة ولا حاجة لبقائه في اسبانيا، وأن تبرئته من قبل القضاء الاسباني يعد فشلا كبيرا وضربة سياسية لنظام المخزن، وانتصارا جديدا للقضية الصحراوية.
 ورحب طالب عمر لدى حلوله ضيفا على الإذاعة الوطنية بالزيارة التي أداها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون الى الرئيس غالي بعد عودته من اسبانيا حيث أشار الى أنها  تحمل الكثير من المعاني و الرسائل و الدلالات و تنم عن مستوى التقدير الكبير الذي يكنه الرئيس تبون وكل القيادة الجزائرية  للرئيس إبراهيم غالي ومن خلاله للشعب الصحراوي.
وأبرز ذات المتحدث أن هذه الزيارة طمأنت الشعب الصحراوي عموما و هي تعزز مشاعر التضامن و الأخوة و التحالف بين الشعبين والقائمة على مبادئ الشرعية الدولية وكذا التقاليد الراسخة للدبلوماسية الجزائرية المناصرة بشكل دائم للقضايا العادلة على أساس احترام القيم الإنسانية.
كما أشار المسؤول الصحراوي الى الضغوط التي مارسها نظام المخزن على إسبانيا خلال فترة تواجد الرئيس غالي للعلاج بهذا البلد ،حيث قام بتحريك بعض التنظيمات العميلة له في محاولة لاستهداف الرئيس الصحراوي عن  طريق السعي لتغيير وتزوير الحقائق وإلصاق تهم باطلة.
وأوضح طالب عمر ان الرئيس غالي أسقط هذه المناورات السياسية عندما  قبل طواعية الامتثال لطلب المحكمة الاستماع لأقواله على الرغم من حالته الصحية و كذا تمتعه بالحصانة السياسية، مضيفا أنه أراد من  ذلك تأكيد زيف و بطلان هذه الإدعاءات  قبل مغادرته إسبانيا وهو ما تم بالفعل، بحيث أسقطت المحكمة الإسبانية كل  الاتهامات الموجهة إليه لعدم وجود أدلة .
وحسب السفير الصحراوي فإن تبرئة الرئيس غالي من قبل القضاء الاسباني يعد فشلا كبيرا وضربة سياسية  لنظام المخزن وانتصارا جديدا للقضية الصحراوية وشهادة حسن سلوك للصحراويين الملتزمين بالعدالة و الشرعية الدولية و مبادئ القانون الدولي على خلاف نظام المخزن الذي مافتئ يتهرب و يراوغ و يماطل.
رمزي أحمد توميات
🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام