الأولى الدولي عاجل

شخصيات إفريقية تحتفي بثورة أول نوفمبر وتؤكّد أنّ الديبلوماسية الجزائرية كانت دوما صوت إفريقيا في العالم

 

أحيَت أمسية هذا الأحد، وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية في الخارج الذكرى 67 لاندلاع ثورة نوفمبر المباركة، بنكهة إفريقية، شارك فيها رئيس أسبق للموزمبيق ووزير أسبق للسينغال، حيث أشاد المتدخلان بالدور الذي لعبته الجزائر في إرساء الفكر التحرّري بالقارة السمراء ويد المساعدة التي قدّمتها الجزائر للحركات التحرّرية الإفريقية منذ مطلع الاستقلال.

وقال رئيس الموزمبيق الأسبق، إذا كانت مكة قِبلة المسلمين، وروما قِبلة المسيحيين فإن الجزائر هي قبلة الثوار الأفارقة، في إشارة إلى احتضان الجزائر لكلّ حركات التحرّر الإفريقية،مُضيفا أنّ الديبلوماسية الجزائرية كانت دوما صوت إفريقيا في المحافل الدولية.

أما الوزير السينغالي الأسبق الذي شارك في الاحتفالية التي أقامتها وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج هذا الأحد بمقر الوزارة، فقد عاد بذاكرته إلى أيام الدراسة أين كانت ثورة التحرير الوطني نموذجا ساهم في تكوينه السياسي والنضج الثوري الذي جعل منه مناضلا من أجل حقوق الأفارقة في الحرية والحياة الكريمة.

كما عقّب كلّ من مستشار رئيس الجمهورية المكلّف بالذاكرة عبد المجيد شيخي واللواء المتقاعد عبد العزيز مجاهد المدير العام لمركز الدراسات الاستراتيجية الشاملة على محاضرتي الشخصيتين الإفريقيتين بالتأكيد مؤكّدين تبني الجزائر للقضايا الإفريقية ودعمها الثابت للوحدة الإفريقية حتى قبل الاستقلال.

وجاءت هذه الاحتفالية في وقت عرفت فيه الديبلوماسية الجزائرية حركية كبيرة على الصعيد القاري، من أجل لمّ الشمل الإفريقي نحو السلم والاستقرار لتفادي التدخّلات الأجنبية التي لا تزيد القارة السمراء إلا مشاكل وبؤس، الأمر الذي دفع بالجزائر للوقوف بكل قواها ضد قرار منح الكيان الصهـ ـيوني صفة المراقب بالاتحاد الإفريقي، ناهيك عن إجهاض الدور الإفريقي في القضية الفلسطينية.

وليد ب

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام