أشرف صباح اليوم، وزير الصحة، عبد الحق سايحي، رفقة والي المدية، جهيد موس، بالمعهد الوطني للتكوين العالي لشبه الطبي لولاية المدية، على فعاليات الاحتفاء بشهر أكتوبر الوردي لمكافحة سرطان الثدي تحت شعار “من أجل مستقبل خال من سرطان الثدي، فلنعمل الآن”، بحضور رئيس اللجنة الوطنية للوقاية من مرض السرطان ومكافحته، البروفيسور عدة بونجار، إطارات من الادارة المركزية، رئيس المجلس الشعبي الولائي، أعضاء من البرلمان بغرفته، وممثلين عن المجتمع المدني.
و أكد عبد الحق سايحي، في كلمته بالمناسبة، أن مرض السرطان أصبح يشكّل اليوم هاجسا حقيقيا لجميع المنظومات الصحية في العالم بما فيها الجزائر، حيث تعمل السلطات العمومية بالتعاون مع المجتمع المدني على مكافحته وذلك من خلال مختلف الإستراتيجيات التي وضعتها للوقاية منه، ويعتبر سرطان الثدي، حسب الوزير، السبب الأول للوفيات بالسرطان عند النساء ويمكن تفادي هذه الوفيات في حال التشخيص المبكر و العلاج، حيث تشير الإحصائيات إلى تعافي 9 نساء من أصل 10، لذلك تعدّ الوقاية والإعلام حول أهمية الفحص والكشف المبكر أفضل الطرق لمكافحة هذا السرطان، وتعتمد هذه الوقاية على مكافحة بعض عوامل الخطر من خلال تعزيز الأكل الصحي والنشاط البدني ومكافحة التدخين والسمنة، الأمر الذي قد يكون له تأثير ويقلّل من الإصابة بسرطان الثدي على المدى الطويل- يقول الوزير.
كما أشاد سايحي بمجهودات الدولة الجزائرية في مجال الصحة و على رأسها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الذي يولي اهتماما بالغا للقطاع من خلال بعث العديد من الهياكل الصحية الجديدة، والتي بلغت 603 هيكل صحي خلال السنوات الأخيرة، أما في مجال مكافحة السرطان-يردف الوزير- فهناك 25 مركزا لمكافحة السرطان يضاف إلى المراكز المنجزة مع نهاية سنة 2025، بالإضافة إلى ذلك سيتم تدعيم هذه المراكز إلى 68 مسرعا لمعالجة السرطانات مع نهاية سنة 2026، حسب وزير الصحة.
كما أشرف وزير الصحة على إعطاء إشارة انطلاق ثلاثة عيادات متنقلة مجهزة للتشخيص المبكر عن سرطان الثدي وعنق الرحم، ستجوب ولايتي عين الدفلى في الفترة الممتدة من 12 إلى 17 أكتوبر الجاري، ثم ولاية خنشلة من 26 إلى 30 أكتوبر، لتجوب بعدها مناطق أخرى من الوطن حسب البرنامج المسطر.
شرف الدين عبد النور




