الأولى الوطني عاجل

رئيس المجلس الشعبي الوطني يستقبل سفيرة مملكة الدنمارك لدى الجزائر

إستقبل رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي، اليوم الأربعاء، بمقر المجلس، سفيرة مملكة الدنمارك لدى الجزائر، كاترين فروم هوير، حسب ما أورده بيان المجلس الشعبي الوطني.

وثمّن بوغالي، في مستهل اللقاء، تجذر وعراقة العلاقات الثنائية، التي تعود إلى سنة 1746، كما استغل السانحة ليقدم تهانيه لمملكة الدنمارك بمناسبة حصولها على منصب عضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي لسنة 2025 – 2026، معربا عن أمله في أن تكون سنة للتنسيق والتشاور بين البلدين من أجل تحقيق الأمن والاستقرار في العالم، مشيدا بالمناسبة، باستراتيجية الدنمارك الهادفة إلى تعزيز الشراكة مع الدول الأفريقية.

وحيا رئيس المجلس الاحترافية الكبيرة التي يتميز بها المستثمرون الدنماركيون في الجزائر من خلال التزامهم بالمواعيد ودفاتر الشروط والإتقان في العمل، ودعا إلى العمل على توسيع مجالات الاستثمار والشراكة بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين.

كما عبّر بوغالي عن أسفه لحادثة إحراق المصحف الشريف في الدنمارك، مؤكدا أن الجزائر بلد يكرس احترام الأديان والمعتقدات ويدعو إلى السلم ونبذ التطرف، وحيا، في هذا المقام، مصادقة البرلمان الدنماركي على قانون يجرم ازدراء المقدسات الدينية، مجددا رفضه للائحة البرلمان الأوروبي بشأن الجزائر، داعيا إلى الالتزام باحترام قنوات الاتصال الرسمية على غرار اللجنة البرلمانية المشتركة بين البرلمان الجزائري والأوروبي.

كما شدّد بوغالي من جهة أخرى، على ضرورة تفعيل الحوار والتشاور بين برلماني البلدين وبحث سبل وآليات للتواصل وتبادل الخبرات والتجارب بين ممثلي الشعبين، مشيرا إلى أن الدبلوماسية البرلمانية أصبح لها دور رائد في تطوير العلاقات بين الدول في مختلف المجالات.

وأكد رئيس المجلس الشعبي الوطني على الصعيد الدولي، مواقف الجزائر الثابتة تجاه القضية الصحراوية، ودعا إلى الامتثال لقرارات هيئة الأمم المتحدة التي تعتبرها قضية تصفية استعمار، مؤكدا احترام الجزائر لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره.

وأشادت السفيرة الدنماركية من جهتها، بالتاريخ الطويل للعلاقات بين البلدين، وأكدت اهتمامها بالتعريف بتاريخ هذه العلاقات عن طريق تبني مبادرات في هذا الإطار.

كما أشارت السفيرة إلى التزامها بتعزيز وتقوية هذه العلاقات وتوسيعها لتشمل عديد المجالات لا سيما في ظل قانون الاستثمار الجزائري والتحفيزات الحكومية التي تشجع رجال الأعمال الدنماركيين على الاستثمار في الجزائر، مؤكدة، في هذا السياق، ضرورة برمجة لقاءات بين المستثمرين والمسؤولين الجزائريين والدنماركيين لبحث فرص ومجالات التعاون المشترك.

وأكدت فروم هوير لدى تطرقها لحادثة حرق المصحف الشريف، أن هذا الفعل لا يمثل موقف الدنمارك، كما عبرت عن رفض بلادها للائحة البرلمان الأوروبي حول الجزائر.

وعبّرت سفيرة الدنمارك، في مجال التعاون البرلماني، عن أملها في تقوية جسور الحوار والتشاور بين برلماني البلدين وتكثيف الزيارات بين ممثلي الشعبين، وكشفت عن التحضير لبرمجة زيارة وفد عن لجنة الشؤون الأوروبية بالبرلمان الدنماركي للجزائر شهر أفريل المقبل، معتبرة إياها فرصة لبناء قنوات تواصل في مستوى العلاقات التاريخية بين البلدين.

شرف الدين عبد النور

🔗 شارك: 💬 واتساب ✈️ تيليغرام